الكتب›مسند الطيالسي›ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

الأحاديث(١٦٥)

صفحة 2 من 4

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ ، خَشْيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا

ج1 ص206

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الأَعمَشِ قَالَ سَمِعتُ شِمرَ بنَ عَطِيَّةَ الأَسَدِيَّ يُحَدِّثُ عَن رَجُلٍ

ج1 ص297

لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا

ج1 ص297

عَبْدَ اللهِ أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ

ج1 ص295

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ أَرَادَ أَنْ لَا تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَامُوا

ج1 ص294

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَأَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ

ج1 ص293

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامَ الْهَرْجِ

ج1 ص211

لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ ، وَلِلْأُخْتِ مَا بَقِيَ

ج1 ص292

كَانَ يَقُولُ فِي بَعْضِ دُعَائِهِ : " اللَّهُمَّ كَمَا أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي

ج1 ص291

لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ حَدَثٌ أَنْبَأْتُكُمْ ، وَلَكِنِّي بَشَرٌ مِثْلُكُمْ

ج1 ص216

كَانَ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ

ج1 ص290

الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا

ج1 ص289

كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ; مِنْ نَفْخِهِ وَنَفْثِهِ وَهَمْزِهِ

ج1 ص288

أَجَلْ ، إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ الرَّجُلَانِ مِنْكُمْ

ج1 ص288

لَا تَحَاسُدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ

ج1 ص287

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ

ج1 ص286

إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَإِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص285

شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ; صَلَاةِ الْعَصْرِ

ج1 ص285

لَا سَمَرَ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ : لِمُسَافِرٍ أَوْ مُصَلٍّ

ج1 ص284

لَمَّا نَزَلَتِ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قَالُوا : وَأَيُّنَا لَمْ يُخْطِئْ

ج1 ص216

أَنَّى عَلِقَهَا ؟ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ

ج1 ص283

تَرَوْنَ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ

ج1 ص282

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج1 ص281

أَوَّلُ مَا يُحْكَمُ - أَوْ يُقْضَى - بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص215

غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ أَثَرِ الطُّهُورِ

ج1 ص281

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ

ج1 ص280

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْطِرًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج1 ص280

رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ ، لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ

ج1 ص279

كَيَّتَانِ

ج1 ص279

الطِّيَرَةُ شِرْكٌ

ج1 ص278

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ

ج1 ص277

إِنَّكُمَا لَسْتُمَا بِأَقْوَى عَلَى الْمَشْيِ مِنِّي ، وَلَا أَرْغَبُ عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا

ج1 ص277

إِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ

ج1 ص276

أُرِيتُ الْأُمَمَ بِالْمَوْسِمِ ، فَرَأَيْتُ أُمَّتِي قَدْ مَلَئُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ

ج1 ص275

إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ مِنَ اللهِ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَامٍ

ج1 ص274

لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سُحُورِكُمْ

ج1 ص273

مَنْ قَالَ فِي رُكُوعِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ

ج1 ص273

اكْتُبُوا لِعَبْدِي عَمَلَهُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ، وَلَا تُنْقِصُوهُ مِنْهُ شَيْئًا

ج1 ص272

عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ

ج1 ص271

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إِلَيْنَا نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنَا أَلَّا نَسْجُدَ إِلَّا لِلهِ

ج1 ص270

أَطْفِهَا أَطْفِهَا

ج1 ص269

لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا حَتَّى كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا

ج1 ص215

مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ رَدَى وَهُوَ يُجَرُّ بِذَنَبِهِ

ج1 ص269

لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ " أَوْ قَالَ : " وَشَاهِدَهُ وَكَاتِبَهُ

ج1 ص268

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج1 ص268

أَلَا إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقُوا رَبَّهُمْ ، أَلَا وَإِنَّهُمْ سَأَلُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْهُمْ بِأَنَّهُمْ قَدْ رَضُوا وَرَضِيَ عَنْهُمْ

ج1 ص267

سَلْ تُعْطَهْ

ج1 ص266

سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي

ج1 ص266

عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ : " الْحَمْدُ لِلهِ - أَوْ إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ - نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ

ج1 ص264

إِنَّكُمْ مُصِيبُونَ ، وَمَنْصُورُونَ

ج1 ص264