وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٦٠)
صفحة 1 من 4بِمَ يَأْكُلُ مَالَهُ
إِنَّ اللهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، لَا يَقْبَلُ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ ، وَلَا صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : " أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمُؤْمِنُ - أَوِ الْمُسْلِمُ - الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
صَنَعَ بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَكَانِ مِثْلَ هَذَا
فَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا ثُمَّ سَلَّمَ ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنْ فَعَلَ هَذَا
لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا ، مَا لَمْ تَتَفَرَّقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ فِي السَّفَرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ صَاحِبُهُ
لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا مُحَرِّمِهِ
لَيْلَةَ الْقَدْرِ تَحَرَّوْهَا
اغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ ارْقُدْ
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ
الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يُلَقِّنُنَا : " فِيمَا اسْتَطَعْتَ
خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ : لَا خِلَابَةَ
كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَلَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا
وَصَلَاحُهُ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَعْبَةِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً " يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ بِاللَّيْلِ فِي الْمَسْجِدِ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ بِاللَّيْلِ
مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَشْرُ رَكَعَاتٍ حَفِظْتُهُنَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
نَهَى عَنِ النَّذْرِ
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي هَذَا الْمَكَانِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ
رُوَيْدًا يَا بِلَالُ ، يَتَسَحَّرْ عَلْقَمَةُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا يُحْصِيهِ ، كُتِبَتْ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ
إِنَّ مَسْحَهُمَا يَحُطَّانِ الْخَطَايَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ أَنْ يَأْتِينَ الْمَسَاجِدَ
كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَشْرَبُ قِيَامًا
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَنَسِ بنِ سِيرِينَ سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يَذكُرُ نَحوَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ ، لَمْ يَزَلْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهَا
خُذُو الْمِثْلَ بِالْمِثْلِ
رَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ
مَا أَصَابَ اللهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، أَهْلَ قَرْيَةٍ أَوْ قَوْمًا بِعَذَابٍ إِلَّا عَمَّهُمْ
طَلِّقْهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ
لَا تَقْرُنُوا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الْقِرَانِ
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا