حديث جابر بن عبد الله
الأحاديث(٨١)
صفحة 1 من 2فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ دَخَلَ مَسْجِدَ وَاسِطٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَابْنُ هُبَيْرَةَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَجَلَسَ
أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ
أَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا
يَا جَابِرُ أَتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ : لَا
مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَزَلَتْ فِيَّ آيَةُ الْمِيرَاثِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
اسْمُ ابْنِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
يَا جَابِرُ لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ لَأَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا
ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ بَعْدُ فَقُلْتُ لَهُ : أَعْطِنِي فَلَمْ يُعْطِنِي
إِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ ذَلِكَ الْبَرَكَةُ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا أَوْ دَارًا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا أَوْ دَارًا فَسَمِعْتُ فِيهَا ضَوْضَاءَ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
خُدَعَةٌ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ خَدَعَةٌ
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَ أَبِي ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا تَأَمَّلْتُ وَجْهَهُ قَطُّ هَيْبَةً لَهُ
دَبَّرَ رَجُلٌ غُلَامًا لَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَبَاعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ
فَكَانَ فِينَا رَجُلٌ مَعَهُ جِرَابٌ فِيهِ تَمْرٌ ، فَكَانَ يُعْطِينَا مِنْهُ قَبْضَةً
وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ فَلَمَّا اشْتَدَّ الْجُوعُ نَحَرَ ثَلَاثَ جَزَائِرَ
قُلْتُ لِأَبِي كُنْتُ فِي الْجَيْشِ جَيْشِ الْخَبَطِ فَأَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ قَالَ لِي أَبِي : انْحَرْ
إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ اقْرَأْ سُورَةَ كَذَا وَسُورَةَ كَذَا
جَاءَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ بَعْدَمَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ
أَلْبِسْهُ يَا رَسُولَ اللهِ الْقَمِيصَ الَّذِي يَلِي جِلْدَكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى أُقْتَلَ أَيْنَ أَنَا
مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؟ إِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ
إِنَّمَا هُوَ أَبُو نَائِلَةَ أَخِي ، لَوْ وَجَدَنِي نَائِمًا مَا أَيْقَظَنِي
أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا
فِينَا نَزَلَتْ بَنِي حَارِثَةَ وَبَنِي سَلِمَةَ إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَمَا أُحِبُّ أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحُومَ الْخَيْلِ وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُخَابَرَةِ
فَقَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
كُنَّا نَعْزِلُ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ
أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا قَضَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
أَعُوذُ بِوَجْهِكَ
كُنَّا نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الْهَدْيِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ
فَلَا تَبْكُوا - أَوْ فَلِمَ تَبْكِي ؟- فَمَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ
كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ : مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي قُبُلِهَا مِنْ دُبُرِهَا جَاءَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا وَهُوَ جُنُبٌ
يَا جَابِرُ أَعَلِمْتَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحْيَا أَبَاكَ
أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَرَشَتْ لَهُ صَوْرًا لَهَا
نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ
لَمَّا تَصَوَّبَتْ قَدَمَا رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْوَادِي رَمَلَ حَتَّى جَازَ الْوَادِيَ
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِائَةَ بَدَنَةٍ فَقَدِمَ عَلِيٌّ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] مِنَ الْيَمَنِ فَأَشْرَكَهُ فِي بُدْنِهِ بِالثُّلُثِ
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ