الكتب›مسند الحميدي›أحاديث أنس بن مالك رضي الله عنه

أحاديث أنس بن مالك رضي الله عنه

الأحاديث(٤١)

لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا

ج2 ص302

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ

ج2 ص303

لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ

ج2 ص303

يَتْبَعُ الْمَيِّتَ إِلَى قَبْرِهِ ثَلَاثَةٌ

ج2 ص303

لَوْلَا أَنْ [لَا] تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ أَهْلِ الْقُبُورِ مَا أَسْمَعَنِي

ج2 ص304

آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَشَفَ السِّتَارَةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ

ج2 ص304

إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ

ج2 ص305

أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ

ج2 ص305

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا

ج2 ص306

حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَّختِيَانِيُّ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ

ج2 ص306

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا

ج2 ص306

صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِنَا وَأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا

ج2 ص306

إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي

ج2 ص307

صُبُّوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ

ج2 ص307

خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ

ج2 ص307

اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ » . وَرَفَعَ يَدَيْهِ : « خَرِبَتْ خَيْبَرُ وَإِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

ج2 ص308

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج2 ص308

أَلَا إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْهَا ، فَإِنَّهَا رِجْزٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ

ج2 ص309

لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ

ج2 ص309

صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ

ج2 ص310

لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا

ج2 ص311

فَآخُذُ بِحَلْقَةِ الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا

ج2 ص311

لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ

ج2 ص311

لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ

ج2 ص312

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَدَ عَلَى سَرِيَّةٍ قَطُّ مَا وَجَدَ عَلَى أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ حِينَ قُتِلُوا

ج2 ص312

إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدْهُ

ج2 ص313

يَا أَنْجَشَةُ] رِفْقًا قَوْدَكَ بِالْقَوَارِيرِ

ج2 ص313

كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَةٍ لِي مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْقِيهِمْ فَضِيخًا لَهُمْ

ج2 ص314

غَدَوْنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ ، فَمِنَّا الْمُكَبِّرُ ، وَمِنَّا الْمُلَبِّي

ج2 ص314

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ

ج2 ص314

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنَ الصَّحْفَةِ فَلَا أَزَالُ أُحِبُّهُ أَبَدًا

ج2 ص315

نَعَمْ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقِهِ فِي يَدِهِ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ

ج2 ص315

لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا

ج2 ص316

حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي مُصعَبُ بنُ سُلَيمٍ عَرِّيفُ بَنِي زُهرَةَ قَالَ سَمِعتُ أَنَسَ بنَ

ج2 ص316

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص316

أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

ج2 ص316

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يُوَاجِهُ رَبَّهُ فَلَا يَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ

ج2 ص317

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا رَمَى الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرَ نُسُكَهُ نَاوَلَ الْحَالِقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ

ج2 ص318

أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ وَهُوَ يَأْكُلُ أَكْلًا ذَرِيعًا

ج2 ص318

الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ

ج2 ص301

إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ

ج2 ص301