الكتب›مسند الحميدي›عبد الله بن عمرو بن العاص

عبد الله بن عمرو بن العاص

الأحاديث(٢٠)

خَصْلَتَانِ ، هُمَا يَسِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ

ج1 ص496

فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا وَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا

ج1 ص499

حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا مِسعَرٌ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن أَبِي العَبَّاسِ السَّائِبِ

ج1 ص499

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا ، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا

ج1 ص500

مَنْ قَتَلَ عُصْفُورَةً فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا سَأَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ قَتْلِهَا

ج1 ص500

الْمُقْسِطُونَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ

ج1 ص501

أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ

ج1 ص502

أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ

ج1 ص502

لَمَّا نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْأَوْعِيَةِ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقَاءً

ج1 ص495

الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ

ج1 ص504

مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ

ج1 ص504

لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ

ج1 ص505

الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج1 ص506

حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو عَنِ النَّبِيِّ

ج1 ص507

إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهُ فِي قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ أَوْ فِي سَبِيلٍ مِيتَاءٍ فَعَرِّفْهُ

ج1 ص507

يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ النَّاسِ

ج1 ص507

كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ

ج1 ص508

الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ

ج1 ص503

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْزِعُهُ مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ

ج1 ص494

ارْمِ وَلَا حَرَجَ

ج1 ص494