الكتب›مسند الحميدي›أحاديث عبد الله بن مسعود

أحاديث عبد الله بن مسعود

الأحاديث(٤٤)

إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ

ج1 ص218

اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ

ج1 ص217

يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَنْكِحْ

ج1 ص216

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِوَقْتِهَا ، إِلَّا بِالْمُزْدَلِفَةِ ؛

ج1 ص216

مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا

ج1 ص218

قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : « أَحْسَنْتَ

ج1 ص215

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْثَرَ مَا يَنْصَرِفُ ، عَنْ شِمَالِهِ

ج1 ص222

إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

ج1 ص221

لَا ، بَلْ مِنْ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ

ج1 ص221

مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَدْ أُوتِيَ نَبِيُّكُمْ عِلْمَهُ إِلَّا مِنْ خَمْسٍ إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ

ج1 ص220

لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج1 ص219

هَلْ تَسْتَزِيدُونِي شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ

ج1 ص219

وَتُقْرِئُ نَبِيَّنَا مِنَّا السَّلَامَ

ج1 ص220

أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلِّهِ

ج1 ص216

النَّدَمُ تَوْبَةٌ

ج1 ص212

دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُبًا

ج1 ص199

اشْهَدُوا ، اشْهَدُوا

ج1 ص199

اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ

ج1 ص199

نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا وَبَلَّغَهَا

ج1 ص200

لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ

ج1 ص201

مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً

ج1 ص203

بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ

ج1 ص203

تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ

ج1 ص204

مَا مِنْ أَحَدٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا مُثِّلَ لَهُ شُجَاعًا

ج1 ص205

إِنَّ اللهَ قَدْ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ

ج1 ص205

مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

ج1 ص206

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ

ج1 ص206

أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَتَتِ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَتْ لَهُ : بَلَغَنِي أَنَّكَ لَعَنْتَ ذَيْتَ وَذَيْتَ

ج1 ص207

إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ تُعْبَدَ الْأَصْنَامُ بِأَرْضِكُمْ [هَذِهِ] أَوْ بِبَلَدِكُمْ هَذَا

ج1 ص207

لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ

ج1 ص208

كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ

ج1 ص209

إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي

ج1 ص209

شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مَا دُمْتُ فِيهِمْ ، فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ

ج1 ص209

الْإِيمَانُ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ

ج1 ص211

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

ج1 ص212

وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، رَأَيْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ رَمَاهَا

ج1 ص215

م قَالَ سُفيَانُ وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعدٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَعقِلٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج1 ص212

لَقَدْ وُقِيتُمْ شَرَّهَا ، وَوُقِيَتْ شَرَّكُمْ

ج1 ص213

وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا

ج1 ص213

مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج1 ص214

لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ

ج1 ص214

أَنَّ شَجَرَةً أَنْذَرَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْجِنِّ

ج1 ص220

قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَشَدَّ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ

ج1 ص215

وَبِرَاذَانَ مَا بِرَاذَانَ ، وَبِالْمَدِينَةِ مَا بِالْمَدِينَةِ

ج1 ص220