الكتب›مسند الحميدي›أحاديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

أحاديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الأحاديث(٢٥)

إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ

ج1 ص161

حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ أَتَينَا الزُّهرِيَّ فِي دَارِ ابنِ الجَوَّازِ فَقَالَ إِن شِئتُم حَدَّثتُكُم

ج1 ص162

لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ

ج1 ص162

إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى

ج1 ص163

رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، أَوْ نَقَرَنِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ

ج1 ص164

كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا صَلَّى صَلَاةً جَلَسَ لِلنَّاسِ ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَهُ

ج1 ص164

قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : لَوْ عَلَيْنَا نَزَلَتْ

ج1 ص166

أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج1 ص166

رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْفِرَاشِ

ج1 ص160

لَا يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ مِنْ لَحْمِ نُسُكِهِ فَوْقَ ثَلَاثٍ

ج1 ص152

وَاللهِ ! إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ

ج1 ص153

إِنِّي لأَحْسِبُ أَنَّكُمْ تَأْكُلُونَ شَجَرَتَيْنِ - يَعْنِي خَبِيثَتَيْنِ - : الْبَصَلَ وَالثُّومَ

ج1 ص153

حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا حُصَينٌ قَالَ سَمِعتُ سَالِمَ بنَ أَبِي الجَعدِ يُحَدِّثُ عَن عُمَرَ بنِ

ج1 ص153

الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا [هَاءَ وَهَاءَ] ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا إِلَّا [هَاءَ وَهَاءَ

ج1 ص153

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا

ج1 ص154

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ

ج1 ص155

لَا تَشْتَرِيهِ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ

ج1 ص155

رَآهَا تُبَاعُ أَوْ بَعْضَ نِتَاجِهَا

ج1 ص156

تَابِعُوا مَا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

ج1 ص156

هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ، هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ

ج1 ص156

أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي فَقَالَ : صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ

ج1 ص157

إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا

ج1 ص158

يَا عُمَرُ مَا أَتَاكَ اللهُ بِهِ مِنْ هَذَا الْمَالِ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ

ج1 ص158

إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ

ج1 ص159

مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص159