بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ أَبُو عَلِيٍّ الْأَسَدِيّ
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٢)
صفحة 4 من 5شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ
انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ [لِي] عَنْ أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ صُدُورُهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ
لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ لَمَا حَنَثَ وَلَكَانَ دَرَكًا فِي حَاجَتِهِ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ حُجَيرٍ التَّيمِيُّ عَن طَاوُسٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ
فَكَانَ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِمُسَيْلِمَةَ
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ
تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلَانِ يَتَبَايَعَانِ الثَّوْبَ لَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
تَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
إِنَّ النَّذْرَ لَا يَأْتِي عَلَى ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ أُقَدِّرْهُ عَلَيْهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
ثَلَاثَةٌ فِي ضَمَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ وَسَمِعتُ سُفيَانَ وَعُرِضَ عَلَيهِ حَدِيثُ ابنِ عَجلَانَ عَنِ القَعقَاعِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
تَكَفَّلَ اللهُ [تَعَالَى] لِمَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ
انْتَدَبَ اللهُ
لَيْسَ أَحَدٌ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللهِ كَلْمًا - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ مُسْلِمٍ
يَا غُلَامُ هَذَا أَبُوكَ وَهَذِهِ أُمُّكَ ، فَاخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ
وَهَذَا لَعَلَّ عِرْقًا نَزَعَهُ
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ
تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي طُعمَةُ بنُ عَمرٍو الجَعفَرِيُّ عَن يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ عَن أَبِي
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ
وَاللهِ لَأَسْلَمُ وَغِفَارُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَمُزَيْنَةُ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
فَرَآنِي فَاسْتَحْيَى فَقَالَ : « أَوْ دَوْسِيٍّ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ
إِنَّ أَصْدَقَ بَيْتٍ قَالَهُ الشَّاعِرُ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ [وَكُلُّ نَعِيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلُ] وَكَادَ ابْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ
فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
فَأُومِنُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ بِهِ
لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهُ فَيَأْكُلَهُ
وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
أُرْسِلَ عَلَى أَيُّوبَ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، تَغْدُو بِعُسٍّ أَوْ تَرُوحُ بِعُسٍّ
وَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِكُلِّ حَلْبَةٍ حَلَبَهَا حَسَنَةً - أَوْ قَالَ : عَشْرَ حَسَنَاتٍ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ أَوْ جُبَّتَانِ
فَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلَا تَوَسَّعُ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فِي الْمَالِ وَالْجِسْمِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي ذَلِكَ
قَالَ اللهُ : يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ