بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ أَبُو عَلِيٍّ الْأَسَدِيّ
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٢)
صفحة 2 من 5مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً
إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ هُوَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ عَجلَانَ عَنِ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ يَوْمًا مِنْ غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
مَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَلَكِنْ مُحَمَّدٌ - وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ - نَهَى عَنْهُ
مَا أَنَا قُلْتُ : « مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فَقَدْ أَفْطَرَ » . وَلَكِنْ مُحَمَّدٌ - وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ - قَالَهُ
لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « اسْتَغْفِرُوا لَهُ
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبُهُمْ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا
دَعْهَا يَا أَبَا حَفْصٍ فَإِنَّ الْعَهْدَ قَرِيبٌ ، وَالْعَيْنَ بَاكِيَةٌ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
نَحْنُ الْآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ بَايْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا
اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ
يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ حَكَمًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا
يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ إِمَامَ هُدًى وَقَاضِيَ عَدْلٍ
وَيَقُولُونَ كَرْمٌ وَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا [كَأَنَّ] وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
هُمُ الْبَارِزُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ ذُلْفَ الْأُنُوفِ
تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ يَحْلُبُ النَّاقَةَ
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ » . قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ
إِنَّهُ لَا يُرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ خَيْبَرَ بَعْدَمَا افْتَتَحُوهَا
قَالَ سُفيَانُ وَحَدَّثَنِيهِ السَّعِيدِيُّ أَيضًا عَن جَدِّهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَهْلُ الْجَنَّةِ أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ اللهِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
آخِرُ الْجُزْءِ التَّاسِعِ ، وَيَتْلُوهُ أَوَّلُ الْعَاشِرِ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
فَيَرَوْنَ لِلْأُمِّ الثُّلُثَيْنِ مِنَ الْبِرِّ وَلِلْأَبِ الثُّلُثَ
لِلْأُمِّ الثُّلُثَانِ مِنَ الْبِرِّ وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ