مسند أبي سعيد الخدري
الأحاديث(٢٢)
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي نَضرَةَ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقْرَأَ فِي صَلَاتِنَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ
أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا
يَمْلِكُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي " - أَوْ قَالَ : " مِنِّي
تَكُونُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ يَخْرُجُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ ، يَلِي قَتْلَهُمْ أَوْلَاهُمَا بِالْحَقِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ المُبَارَكِ قَالَ نَا سُوَيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ بِمِثلِهِ
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ قَالَ : نَزَلَتْ يَوْمَ بَدْرٍ
نَزَلَتْ يَوْمَ بَدْرٍ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ
أَبِي نَضْرَةَ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ
نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ
مَا هَؤُلَاءِ ; أَلِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ أَمْ بِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؛ الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَنِّ وَهِيَ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
جَازَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْحِجْرِ - أَوْ سُورَةَ الْكَهْفِ - فَسَكَتَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الْمَجْلِسُ الَّذِي أُمِرْتُ
مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيمَنْ عِنْدَهُ
هَذَا الْمَجْلِسُ الَّذِي أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَهُمْ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا