زيد بن أسلم عن عطاء

الأحاديث(٢٢)

أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ

ج15 ص256

غُفِرَ لِامْرَأَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ عَلَى بِئْرٍ فَنَزَعَتْ خُفَّهَا فَسَقَتْهُ

ج15 ص257

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ

ج15 ص248

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الوَاسِطِيُّ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبَانَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ

ج15 ص256

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن بُسرِ بنِ سَعِيدٍ وَعَبدِ

ج15 ص249

مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْفَاذَّةُ الْجَامِعَةُ ؛

ج15 ص258

كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنَا هَذَا ؟ فَقَالَ : يُبَاهَى بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ

ج15 ص256

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ نَا أَبُو غَسَّانَ وَهُوَ مُحَمَّدُ بنُ مُطَرِّفٍ عَن زَيدِ

ج15 ص249

مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ وَهُوَ يَنْوِي أَلَّا يُؤَدِّيَهُ إِلَيْهَا فَهُوَ زَانٍ

ج15 ص255

لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا فِي الْحَنْتَمِ وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ

ج15 ص249

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ

ج15 ص250

خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ

ج15 ص255

الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

ج15 ص250

الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ

ج15 ص251

مَنْ غَدَا أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ

ج15 ص251

ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ

ج15 ص252

يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ لَكُمْ ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ وَلَهُمْ

ج15 ص252

إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ

ج15 ص253

نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج15 ص253

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا غُفِرَ لَهُ

ج15 ص254

مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا خَيْرٌ

ج15 ص254

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ؛ لَا يَظْلِمُهُ

ج15 ص255