مسند بريدة بن الحصيب رضي الله عنه
الأحاديث(١٢١)
صفحة 1 من 3أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
الْأُمَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ ; فَإِنَّهُ صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
وَحَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الدِّرهَمِيُّ قَالَ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن مُحَارِبِ بنِ دِثَارٍ
حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ قَالَ نَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ نَا مِسعَرٌ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بُرَيدَةَ عَن أَبِيهِ
كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَى الْقُبُورِ ، قَالَ : " السَّلَامُ عَلَى دِيَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدَةُ قَالَ نَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ، مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا حَرَمِيٌّ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بُرَيدَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
لَيْسَ شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ أَطْوَعُ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ
وَإِنَّمَا يُروَى عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ مُرسَلًا وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَبِيبٍ قَالَ نَا يَحيَى
إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ تَرْكَبَ فَرَسًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ
لِأَهْلِ الذِّمَّةِ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَرْضِيهِمْ
مَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ وَلَا بُدَّ
لَا ، وَلَا بِزَفْرَةٍ وَاحِدَةٍ
تَرَى فِيهِ أَبَارِيقَ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ
لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ
إِذَا أَبْرَدْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ الضُّبَعِيُّ قَالَ نَا كَهمَسُ بنُ الحَسَنِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الأَسفَاطِيُّ قَالَ نَا شُعَيبُ بنُ بَيَانٍ قَالَ نَا عِمرَانُ القَطَّانُ عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ اللهِ
إِنَّ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
لَنْ يُبْتَلَى عَبْدٌ بِشَيْءٍ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ بِاللهِ
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ وَأَفْضَلَ
قَدْ نَسِيتُ آيَةَ كَذَا إِنَّ مِنْ حُسْنِ صَلَاةِ الْمَرْءِ أَنْ يَحْفَظَ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ
إِذَا اتَّفَقْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ ، وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى أَصْحَابِهِ
وَقَد رَوَاهُ الجُرَيرِيُّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ عَن أَبِيهِ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِردَاسٍ الأَنصَارِيُّ قَالَ نَا الجُرَيرِيُّ
أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ أَرْبَعَةً وَأَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ
إِنَّ لَكَ أَوَّلَ نَظْرَةٍ فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ
مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : عَلِيٌّ
مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ
لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ فَأَتَى جِبْرِيلُ الصَّخْرَةَ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
يَجِيءُ قَوْمٌ صِغَارُ الْعُيُونِ عِرَاضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
لَا تَمْضِي مِائَةُ سَنَةٍ وَعَيْنٌ تَطْرِفُ
أَمَا أَنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكِ جَزِعْتِ عَلَى ابْنِكِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
مَنْ قَالَ فِي الْإِسْلَامِ شِعْرًا مُقْذِعًا فَلِسَانُهُ هَدَرٌ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ حَلَفَ أَنَّهُ بَرِئَ مِنَ الْإِسْلَامِ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
إِنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا فِي الدُّنْيَا الْمَالُ
خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا