الكتب›مسند البزار›مسند ثوبان رضي الله عنه

مسند ثوبان رضي الله عنه

الأحاديث(٤١)

إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدًا الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي

ج10 ص104

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ

ج10 ص106

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ نَا إِسحَاقُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ نَا أَبَانُ بنُ يَزِيدَ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ

ج10 ص107

حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ السِّوَاكُ

ج10 ص108

إِنَّ رَبِّي أَتَانِي اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ

ج10 ص109

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ

ج10 ص110

إِنَّا مُدْلِجُونَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ فَلَا يَخْرُجْ مَعَنَا مُضْعِفٌ

ج10 ص111

وَكُلُّ مَا يُوعَدُونَ فِي مِائَةِ سَنَةٍ

ج10 ص112

أَمَّا مَاءُ الرَّجُلِ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ فَإِذَا اجْتَمَعَا عَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ

ج10 ص112

كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ اللهَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج10 ص113

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ

ج10 ص114

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُقبَةَ قَالَ نَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ الحَارِثِ الذِّمَارِيُّ عَن أَبِي الأَشعَثِ الصَّنعَانِيِّ

ج10 ص115

لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَنْظُرَ فِي دَارٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ

ج10 ص116

ثَلَاثٌ مُتَعَلِّقَاتٌ بِالْعَرْشِ

ج10 ص117

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَائِمًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ

ج10 ص118

كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ

ج10 ص119

إِنَّ عَائِدَ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ

ج10 ص120

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَالِكٍ قَالَ نَا عَبدُ الوَارِثِ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي أَسمَاءَ عَن ثَوبَانَ عَنِ النَّبِيِّ

ج10 ص121

بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ

ج10 ص121

لَا يَنْزِعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ ثَمَرِهَا إِلَّا أُعِيدَ

ج10 ص123

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ نَا إِسحَاقُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ نَا أَبَانُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي

ج10 ص123

ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ ، وَغِلَظُ جِلْدِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ

ج10 ص124

حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لِأَهْلِي

ج10 ص124

إِنَّكَ عَرَضْتَ عَلَيَّ دَابَّتَكَ وَالْمَلَائِكَةُ تُشَيِّعُ الْجِنَازَةَ وَلَمْ أَكُنْ لِأَرْكَبَ وَالْمَلَائِكَةُ تَمْشِي

ج10 ص125

حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُعَاذٍ قَالَ نَا عَامِرُ بنُ يَسَافٍ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص126

إِنَّ هَذَا السَّفَرَ جَهْدٌ وَثِقَلٌ فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ

ج10 ص127

حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ الْبَلْقَاءِ

ج10 ص103

يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ هَذَا ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمُ ابْنُ خَلِيفَةٍ

ج10 ص99

الْكَذِبُ مَكْتُوبٌ إِلَّا مَا نُفِعَ بِهِ مُسْلِمٌ أَوْ دُفِعَ بِهِ عَنْهُ

ج10 ص98

إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ

ج10 ص97

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي وَالرَّائِشَ

ج10 ص96

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ

ج10 ص96

مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ جَسَدَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ

ج10 ص95

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن عَبدِ

ج10 ص94

وَحَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا زُفَرُ بنُ هُبَيرَةَ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ ثَوبَانَ عَن أَبِيهِ عَن

ج10 ص92

كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ

ج10 ص102

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ج10 ص92

مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ كَانَتْ شَيْنًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج10 ص91

مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا أَوِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ

ج10 ص101

مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزًا مُثِّلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ

ج10 ص89

لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا جُوهِدَ الْكُفَّارُ

ج10 ص100