مسند أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٨٨)
صفحة 1 من 4أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي
لَقَدْ تَرَكَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا طَائِرٌ فِي السَّمَاءِ يُقَلِّبُ جَنَاحَيْهِ إِلَّا وَقَدْ أَوْجَدَنَا فِيهِ عِلْمًا
يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ أُحُدًا ذَهَبًا وَفِضَّةً أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
فِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا
سَيُصِيبُكَ بَعْدِي بَلَاءٌ
لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ عِنْدَ كُلِّ فَجْرٍ بِدَعْوَتَيْنِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ قِبَلَ ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ بُطُونِهِمْ
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ
انَفَرَجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَفَرَجَ صَدْرِي
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ : فَوْجٌ طَاعِمِينَ كَاسِينَ
إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، ارْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ ، فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورُنَا فَأَقْبِلْ
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي الَّذِي يَلْحَقُنِي عَلَى مَا عَاهَدْتُهُ عَلَيْهِ
تَمَامُ الْعَمَلِ
نُورًا أَنَّى أَرَاهُ
أَلَا أُبَشِّرُ أَصْحَابَ الْكُنُوزِ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ وَالْجُنُوبِ
أَنَّى أَرَاهُ
أَفْضَلُ الْعَمَلِ الْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
كِثَفُ الْأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً
يَا أَبَا ذَرٍّ ، رَأَيْتُ كَأَنِّيَ وُزِنْتُ بِأَرْبَعِينَ أَنْتَ فِيهِمْ فَوَزَنْتُهُمْ
لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا ، وَلَكِنِ الْتَمِسْهَا فِي التِّسْعِينَ أَوِ السُّبُعَيْنِ وَلَا تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا
لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ أَوْ لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا وَلَكِنَّهَا فِي التِّسْعَيْنِ أَوِ السَّبْعَيْنِ وَلَا تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا
وُزِنْتُ بِأَلْفٍ مِنْ أُمَّتِي فَرَجَحْتُهُمْ فَجَعَلُوا يَنْتَثِرُونَ عَلَيَّ مِنْ كِفَّةِ الْمِيزَانِ
تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ
الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا
مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ وَلَا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ شَبِيهِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن عَنبَسَةَ وَهُوَ عَنبَسَةُ بنُ أَبِي رَائِطَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ نَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَنِ الحَسَنِ عَن صَعصَعَةَ عَن أَبِي ذَرٍّ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ نَا أَبِي قَالَ نَا المُفَضَّلُ بنُ لَاحِقٍ عَنِ الحَسَنِ عَن صَعصَةَ عَن أَبِي
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَسَّانَ الأَزرَقُ قَالَ نَا أَبُو قَطَنٍ عَمرُو بنُ الهَيثَمِ قَالَ نَا أَبُو حُرَّةَ وَاسمُهُ وَاصِلُ بنُ عَبدِ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَإِنَّهُ يُجْزَى مِنْ كُلِّ عُضْوٍ أَوْ يُحْرِزُ مِنْ كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ ثَابِتٍ قَالَ نَا أَبُو هَاشِمٍ المُغِيرَةُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن يُونُسَ وَحَبِيبُ
يَا عَلِيُّ ، مَنْ فَارَقَنِي فَارَقَهُ اللهُ ، وَمَنْ فَارَقَكَ يَا عَلِيُّ فَارَقَنِي
إِنَّ الْكَنْزَ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ لَوْحٌ مِنْ ذَهَبٍ مُصْمَتٌ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ الْبِيضِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ رِيحًا وَأَسْكَنَهَا بَيْتًا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَتَمَةِ
مَنْ مَاتَ ثَلَاثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ أَوْ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ
أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَتَصَدَّقُونَ مِنْهُ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا يُغَيَّرُ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا أَجلَحُ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ عَن يَحيَى بنِ يَعمَرَ عَن أَبِي الأَسوَدِ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا