مسند عمران بن حصين رضي الله عنه
الأحاديث(١٠٣)
صفحة 1 من 3انْبِذْهَا عَنْكَ أَتُحِبُّ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى القَطَّانُ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا أَبُو حُرَّةَ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ
أَتُحِبُّ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا انْبِذْهَا عَنْكَ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ ، وَلَا أَلْبَسُ الْقَسِّيَّ
قَرَأَ وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى
لَكَ السُّدُسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ
مَنْ قَرَأَ مِنْكُمُ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ بِهِ
حَدَّثَنَا بِهِ السَّكَنُ بنُ سَعِيدٍ عَن قَبِيصَةَ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن خَيثَمَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللهَ رَبُّهُ وَأَنِّي نَبِيُّهُ مُوقِنًا مِنْ قَلْبِهِ
لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ أَوْ نَهَى عَنِ النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَةِ
اعْمَلُوا أَوْ قَالَ : يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
لَا نَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيرِ عَنِ الحَسَنِ عَن
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ ، فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ
لَا " يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
نَهَى عَنِ النَّوْحِ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ
مَنْ دُعِيَ إِلَى حَاكِمٍ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَهُوَ ظَالِمٌ أَوْ قَالَ : لَا حَقَّ لَهُ
لَقَدْ أَكَلَ الدَّجَّالُ الطَّعَامَ وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا حَمَّادٌ عَن عَلِيٍّ عَنِ الحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ
مِنْ أَيْنَ تَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللهِ الصَّلَاةَ الْخَمْسَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَعَرَّسُوا فَنَامُوا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ
حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ قَالَا نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا شَبِيبُ بنُ شَيبَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن
يَا حُصَيْنُ كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ
يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُمُ الْجَهَنَّمِيُّونَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ ثَابِتٍ قَالَ نَا صَفوَانُ قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ ذَكوَانَ عَن أَبِي رَجَاءٍ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ عَنِ النَّبِيِّ
تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْزِلْ فِينَا كِتَابٌ
عَشْرُ حَسَنَاتٍ
نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ
مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبُو قُتَيبَةَ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُجَيدِ بنِ عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ عَن أَبِيهِ
لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ لَقَتَلْتُهُ فَأَخْرِجُوا عَقْلَهُ
أَخَذْنَاهَا كَمَا كُنَّا نَأْخُذُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ إِلَّا لِعُظْمِ صَلَاةٍ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ ذِي حُمَةٍ