الكتب›مسند البزار›مسند عبادة بن الصامت رضي الله عنه

مسند عبادة بن الصامت رضي الله عنه

الأحاديث(٥٨)

صفحة 1 من 2

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَخبَرَنَا غُندَرٌ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ

ج7 ص164

وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ أَخبَرَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن مُسلِمٍ عَن أَبِي

ج7 ص165

وَأَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن مُسلِمِ

ج7 ص166

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ

ج7 ص167

كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا

ج7 ص163

حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا مَروَانُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنَا صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدُ

ج7 ص163

أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ صَيْدَهَا

ج7 ص162

تَحْلُمُ عَنْ مَنْ جَهِلَ عَلَيْكَ

ج7 ص161

مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ غَيْرُ الشَّهِيدِ

ج7 ص161

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطِيئَةَ ، وَيَمْحُو بِهِ الذُّنُوبَ

ج7 ص160

وَأَخبَرَنَاهُ رَجَاءُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ أَخبَرَنَا زَمعَةُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي إِدرِيسَ عَن

ج7 ص160

مَنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فَأَدَّاهَا لِوَقْتِهَا لَقِيَ اللهَ وَلَهُ عِنْدَهُ عَهْدٌ لَا يُعَذِّبُهُ

ج7 ص160

لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ

ج7 ص159

وَأَخبَرَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ أَخبَرَنَا سَعدُ بنُ أَوسٍ عَن بِلَالِ بنِ يَحيَى العَبسِيِّ عَن

ج7 ص159

لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ

ج7 ص159

إِنَّ خِيَارَ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ

ج7 ص158

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَفِي لِعَالِمِنَا

ج7 ص157

الْحَمْدُ لِلهِ ، إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ ، وَأَمَرْتَنِي بِهَا

ج7 ص156

مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَسْأَلُ اللهَ الشَّهَادَةَ يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ قَدْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ ، ثُمَّ يَمُوتُ إِلَّا كَانَ لَهُ أَجْرُ الشَّهِيدِ

ج7 ص156

لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ خِصَالٌ

ج7 ص156

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا غَنَائِمُكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَنَارٌ وَنَارٌ

ج7 ص155

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْمَغْنَمِ ، وَلَا مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ

ج7 ص154

اجْلِسُوا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا الْفَيْءُ مَعَكُمْ

ج7 ص153

خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ

ج7 ص152

هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الشَّهِيدُ

ج7 ص152

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي جُبَّةٍ ، وَقَالَ مَرَّةً " فِي شَمْلَةٍ

ج7 ص151

إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، وَأَتَمَّ الرُّكُوعَ ، وَالسُّجُودَ " وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا ، قَالَتْ : " حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنِي

ج7 ص151

مَا مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ تَمُوتُ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا الشَّهِيدُ

ج7 ص150

حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ مُوسَى أَنَّ كَثِيرَ بنَ مُرَّةَ حَدَّثَهُم

ج7 ص150

مَنْ عَبَدَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ أَدْخَلَهُ اللهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ

ج7 ص149

إِنِّي أَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ

ج7 ص146

وَأَخبَرَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن مَكحُولٍ

ج7 ص146

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن مَكحُولٍ عَن مَحمُودِ بنِ الرَّبِيعِ عَن

ج7 ص146

بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى السَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ

ج7 ص144

وَأَخبَرَنَاهُ زِيَادُ بنُ يَحيَى قَالَ أَخبَرَنَا بَكرُ بنُ بَكَّارٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمزَةُ الزَّيَّاتُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ

ج7 ص144

عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ فِي عُسْرِكَ ، وَيُسْرِكَ

ج7 ص143

حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ

ج7 ص143

لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ بِأَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ

ج7 ص142

مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَبْدُ اللهِ

ج7 ص142

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَبِعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يُوضَعَ فِي اللَّحْدِ

ج7 ص141

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الجُنَيدِ قَالَ أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرِ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا المُعَافَى بنُ عِمرَانَ

ج7 ص141

الشَّهِيدُ مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج7 ص140

إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج7 ص140

مَنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فَأَدَّاهَا وَصَلَّاهَا لِوَقْتِهَا لَقِيَ اللهَ تَعَالَى وَلَهُ عَهْدٌ أَلَّا يُعَذِّبَهُ

ج7 ص139

لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا

ج7 ص138

إِذَا مَسَّكُمْ شَيْءٌ فَاغْسِلُوهُ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ مِنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ

ج7 ص138

إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ ، فَقَالَ لَهُ : اجْرِ ، فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج7 ص137

خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ

ج7 ص134

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ

ج7 ص132

بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ حَسَدِ حَاسِدٍ ، وَكُلِّ عَيْنٍ

ج7 ص131