مسند عبادة بن الصامت رضي الله عنه
الأحاديث(٥٨)
صفحة 1 من 2حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَخبَرَنَا غُندَرٌ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ أَخبَرَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن مُسلِمٍ عَن أَبِي
وَأَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن مُسلِمِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا مَروَانُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنَا صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدُ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ صَيْدَهَا
تَحْلُمُ عَنْ مَنْ جَهِلَ عَلَيْكَ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ غَيْرُ الشَّهِيدِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطِيئَةَ ، وَيَمْحُو بِهِ الذُّنُوبَ
وَأَخبَرَنَاهُ رَجَاءُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ أَخبَرَنَا زَمعَةُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي إِدرِيسَ عَن
مَنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فَأَدَّاهَا لِوَقْتِهَا لَقِيَ اللهَ وَلَهُ عِنْدَهُ عَهْدٌ لَا يُعَذِّبُهُ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ
وَأَخبَرَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ أَخبَرَنَا سَعدُ بنُ أَوسٍ عَن بِلَالِ بنِ يَحيَى العَبسِيِّ عَن
لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ
إِنَّ خِيَارَ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَفِي لِعَالِمِنَا
الْحَمْدُ لِلهِ ، إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ ، وَأَمَرْتَنِي بِهَا
مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَسْأَلُ اللهَ الشَّهَادَةَ يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ قَدْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ ، ثُمَّ يَمُوتُ إِلَّا كَانَ لَهُ أَجْرُ الشَّهِيدِ
لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ خِصَالٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا غَنَائِمُكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَنَارٌ وَنَارٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا يَحِلُّ لِي مِنَ الْمَغْنَمِ ، وَلَا مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ
اجْلِسُوا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ ، وَلَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا الْفَيْءُ مَعَكُمْ
خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ
هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الشَّهِيدُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي جُبَّةٍ ، وَقَالَ مَرَّةً " فِي شَمْلَةٍ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، وَأَتَمَّ الرُّكُوعَ ، وَالسُّجُودَ " وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا ، قَالَتْ : " حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنِي
مَا مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ تَمُوتُ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا الشَّهِيدُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ مُوسَى أَنَّ كَثِيرَ بنَ مُرَّةَ حَدَّثَهُم
مَنْ عَبَدَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ أَدْخَلَهُ اللهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
إِنِّي أَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ
وَأَخبَرَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن مَكحُولٍ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن مَكحُولٍ عَن مَحمُودِ بنِ الرَّبِيعِ عَن
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى السَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
وَأَخبَرَنَاهُ زِيَادُ بنُ يَحيَى قَالَ أَخبَرَنَا بَكرُ بنُ بَكَّارٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمزَةُ الزَّيَّاتُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ
عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ فِي عُسْرِكَ ، وَيُسْرِكَ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ
لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ بِأَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَبْدُ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَبِعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الجُنَيدِ قَالَ أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرِ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا المُعَافَى بنُ عِمرَانَ
الشَّهِيدُ مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
مَنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فَأَدَّاهَا وَصَلَّاهَا لِوَقْتِهَا لَقِيَ اللهَ تَعَالَى وَلَهُ عَهْدٌ أَلَّا يُعَذِّبَهُ
لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا
إِذَا مَسَّكُمْ شَيْءٌ فَاغْسِلُوهُ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ مِنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ ، فَقَالَ لَهُ : اجْرِ ، فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ حَسَدِ حَاسِدٍ ، وَكُلِّ عَيْنٍ