الكتب›مسند البزار›حديث سلمان

حديث سلمان

الأحاديث(٤٩)

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ يَأْتِي الْجُمُعَةَ ، فَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ

ج6 ص491

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ وَالْخُفَّيْنِ " ، أَوْ قَالَ " الْخِمَارِ وَالْخُفَّيْنِ

ج6 ص473

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن أَبِي عُثمَانَ عَن سَلمَانَ

ج6 ص475

إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا فِي الْآخِرَةِ

ج6 ص459

إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج6 ص476

اذْهَبْ يَا سَلْمَانُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَآذِنِّي أَكُونُ مَعَكَ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدِي

ج6 ص462

إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج6 ص476

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ مِنْ حَلَالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ فِي سَاعَاتِ شَهْرِ رَمَضَانَ

ج6 ص469

أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ

ج6 ص477

أَخبَرَنَا جَمِيلٌ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الزِّبرِقَانِ قَالَ أَخبَرَنَا التَّيمِيُّ عَن أَبِي عُثمَانَ عَن سَلمَانَ قَالَ قَالَ

ج6 ص477

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج6 ص509

خَطَبَهَا إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ

ج6 ص507

إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي أَنْ يَرْفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا صِفْرًا

ج6 ص478

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ وَسَلَّمَ مَا رَوَى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ

ج6 ص506

كَيْفَ تَجِدُكَ

ج6 ص480

الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ

ج6 ص505

إِنِّي امْرُؤٌ مِنْكُمْ وَإِنَّ اللهَ رَزَقَنِي الْإِسْلَامَ ، وَقَدْ رَأَيْتُمْ طَاعَةَ الْعَرَبِ لِي

ج6 ص505

مِنْ خِلَالِ الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ

ج6 ص504

إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا

ج6 ص503

لَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ وَلَا لَيْلَتَهَا بِقِيَامٍ

ج6 ص503

لَا تَكُونَنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا

ج6 ص502

لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ

ج6 ص501

أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا

ج6 ص470

مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ

ج6 ص501

أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ

ج6 ص500

أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ صِدِّيقِينَ وَرُهْبَانًا

ج6 ص499

يَا سَلْمَانُ لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ

ج6 ص481

مَنِ اتَّخَذَ مِنَ الْخَدَمِ غَيْرَ مَا يَنْكِحُ ثُمَّ بَغَيْنَ

ج6 ص498

التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

ج6 ص497

كُنْتُ مِنْ أَبْنَاءِ أَسَاوِرَةِ فَارِسَ

ج6 ص496

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا

ج6 ص482

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَن زَائِدَةَ عَن عُمَرَ بنِ قَيسٍ عَن عَمرِو بنِ أَبِي قُرَّةَ

ج6 ص496

لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا لَتَكَلَّفْتُ لَكَ

ج6 ص482

إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَغْضَبُ كَمَا تَغْضَبُونَ

ج6 ص496

مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ

ج6 ص494

إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَكَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ

ج6 ص494

حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الأَعلَى قَالَ أَخبَرَنَا بُردٌ عَن سُلَيمَانَ بنِ مُوسَى عَن شُرَحبِيلَ بنِ السِّمطِ

ج6 ص482

رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ

ج6 ص484

ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الشَّيْخُ الزَّانِي

ج6 ص493

رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ

ج6 ص492

أَنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ، فَقَالَ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي

ج6 ص485

إِنَّ مِنْ بَرَكَةِ الطَّعَامِ الْوُضُوءَ قَبْلَهُ

ج6 ص486

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص491

يَجِيءُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَسَنَاتِ مَا يَظُنُّ أَنْ يَنْجُوَ بِهَا

ج6 ص490

يَا ابْنَ آدَمَ ثَلَاثًا : وَاحِدَةٌ لِي ، وَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ

ج6 ص490

أَخبَرَنَا يُوسُفُ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ ضُرَيسٍ عَن قَيسٍ عَن أَبِي هَاشِمٍ عَن زَاذَانَ عَن سَلمَانَ وَذَكَرَ مِثلَهُ

ج6 ص488

رُعِفْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِي أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا

ج6 ص488

مُحِبُّكَ مُحِبِّي وَمُبْغِضُكَ مُبْغِضِي

ج6 ص488

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَسْبَغَ وَتَطَهَّرَ وَتَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ

ج6 ص471