مسند عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٧)
صفحة 1 من 2نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ
مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُبْطَحَ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ
إِنَّ تَشَهُّدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يَتَشَهَّدُ بِهِ : " بِاسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ
وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ لَقَدْ لَعَنَ اللهُ الْحَكَمَ وَمَا وَلَدَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ حِينَ يُسَلِّمُ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَبُو الزُّبَيرِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شُعَيبٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ قَالَ نَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَصَلَّى ، ثُمَّ خَطَبَ
جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا
كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ حِينَ يُسَلِّمُ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا أَوْ وَزِيرًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالسِّوَاكِ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
أَنَّ قُرَيْشًا ، قَالَتْ : " إِنَّ مَثَلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ نَخْلَةٍ فِي كَبْوَةٍ
كَانَ إِذَا جَلَسَ لِلتَّشَهُّدِ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى
وَنَاهُ الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ قَالَ نَا الحَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي زِيَادٌ يَعنِي ابنَ سَعدٍ عَنِ ابنِ
كَانَ " إِذَا جَلَسَ لِلتَّشَهُّدِ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ حَكِيمٍ عَن عَامِرِ بنِ عَبدِ
لِتُدْخِلْهَا بَيْتَهَا وَلْتَقْبَلْ هَدِيَّتَهَا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَعْلِنُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ
هَذَا عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ
كَانَ يُشِيرُ بِمِخْصَرِهِ إِذَا خَطَبَ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي الدَّمَ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلَاثِينَ دَجَّالًا كَذَّابًا
سُبَيعٌ وَلَم يُنسَب عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الكُوفِيُّ قَالَ نَا مُخَوَّلُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا قَيسٌ
فَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ : إِذَا حَدَّثَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ كَأَخِي السِّرَارِ
فَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا حَدَّثَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ كَأَخِي السِّرَارِ
قَضَى أَنَّ الْجَدَّ أَبًا
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أَعْطَاهُ اللهُ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ
إِنَّمَا فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، بَضْعَةٌ مِنِّي
قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ ؛ لِأَنَّهُ أُعْتِقَ مِنَ الْجَبَابِرَةِ
كَانَ يَجِيءُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدٌ فَيَقَعُ عَلَى ظَهْرِهِ فَلَا يَقُومُ حَتَّى يَتَنَحَّى
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ : " أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
وَغَيرُ مُحَمَّدٍ يَروِيهِ عَن عَبدِ الوَهَّابِ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن مُصعَبِ بنِ ثَابِتٍ عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ عَنِ النَّبِيِّ
أَتَضْحَكُونَ وَذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
وَنَاهُ مَعمَرُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا مُصعَبُ بنُ المِقدَامِ قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن ثُوَيرِ بنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَوْتَرَ بِسَجْدَةٍ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِ وَادِيًا ثَانِيًا
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً
نَهَى أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْحَرِيرِ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ