مسند صهيب بن سنان رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٢)
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ إِلَى قُبَا
كَانَ إِذَا صَلَّى جَلَسَ فَهَمَسَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى الصَّنعَانِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ عَن ثَابِتٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نُودُوا : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ مَوْعِدًا لَمْ تُعْطَوْهُ
كَانَ مَلِكٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَدَفَعَ غُلَامًا لَهُ إِلَى سَاحِرٍ فَعَلَّمَهُ السِّحْرَ
إِنَّا لَنَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي
مَا أَتَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَا أَظَلَّتْ
كَنَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي يَحْيَى
وَحَدَّثَنِيهِ أَبِي قَالَ نَا زِيَادُ بنُ عَبدِ اللهِ القُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الدَّفَّاعُ بنُ دَغفَلٍ السَّدُوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي
صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحِبَّ صُهَيْبًا حُبَّ الْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا
لَا تَأْكُلِ التَّمْرَ عَلَى عَيْنِكَ
عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
عَلَيْكُمْ بِخِضَابِ السَّوَادِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا سَيَّارٌ يَعنِي ابنَ حَاتِمٍ عَن جَعفَرِ بنِ سُلَيمَانَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ صُهَيبٍ
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ قَالَ نَا عَاصِمُ بنُ مِهجَعٍ قَالَ نَا الدَّفَّاعُ بنُ دَغفَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الحَمِيدِ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ صَلَاتَهُ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ
أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ سَبِخَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيْ حَرَّةٍ
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى فَمَا كُنْتُ لِأَدَعَهَا