مسند عمار بن ياسر رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٠)
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ
مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ فِي الصَّلَاةِ
ثَلَاثٌ مِنَ الْإِيمَانِ : الْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ الْكَافِرِ
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا بِإِقْصَارِ الْخُطَبِ
تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَنَاكِبِ ، وَالْآبَاطِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّى عَلِيًّا بِأَبِي تُرَابٍ
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ " ، وَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ ثُمَّ نَفَخَ
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ كَذَا وَكَذَا " ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّعِيدِ فَمَسَحَ بِهِمَا يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ
وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا سَعِيدٌ يَعنِي ابنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن عَزرَةَ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ
التَّيَمُّمِ : " ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَلِلْكَفَّيْنِ
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ أَوْ فَأَبْعَدَهُ اللهُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا ، كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
كُنْتُ فِي الْقَوْمِ حَتَّى نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ فِي الْمَسْحِ بِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ ، فَأَمَرَنَا فَضَرَبْنَا وَاحِدَةً لِلْوَجْهِ
إِنَّ اللهَ وَكَّلَ بِقَبْرِي مَلَكًا أَعْطَاهُ أَسْمَاعَ الْخَلَائِقِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورِ بنِ سَيَّارٍ قَالَ نَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ نَا نُعَيمُ بنُ ضَمضَمٍ عَنِ ابنِ الحِميَرِيِّ قَالَ سَمِعتُ
لَقَدْ فُضِّلَتْ خَدِيجَةُ عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي كَمَا فُضِّلَتْ مَرْيَمُ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَضْرِبُ عَبْدًا لَهُ إِلَّا أُقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا إِسحَاقُ بنُ إِدرِيسَ نَا قَيسٌ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن مَيمُونِ بنِ أَبِي شَبِيبٍ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
يَا عَمَّارُ إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ
وَاللهِ لَأَنْتُمْ أَشَدُّ حُبًّا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ رَآهُ
إِنَّ حَبِيبِي حَدَّثَنِي أَنَّ آخِرَ مَشْرَبِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحُ لَبَنٍ حَتَّى أَرِدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ
يَا عَمَّارُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْهُمْ ، قَوْمٌ عَلِمُوا مَا جَهِلَ أُولَئِكَ ، ثُمَّ سَهَوْا كَسَهْوِهِمْ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ
أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ
الْيَوْمَ أَلْقَى الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ
إِنَّ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ عَاقِرُ النَّاقَةِ
بَلَى ، لَعَمْرِي
هَجَانَا الْمُشْرِكُونَ ، فَشَكَوْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَجِيبُوهُمْ
إِنَّ طُولَ الصَّلَاةِ ، وَقِصَرَ الْخُطَبِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ المُستَمِرِّ العُرُوقِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ بِلَالٍ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَن
إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ خُبْزًا ، وَلَحْمًا ، وَأُمِرُوا أَنْ لَا يَخُونُوا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي صَلَاةَ الْمَكْتُوبَةِ ، وَلَعَلَّهُ أَلَّا تَكُونَ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا عُشْرُهَا
وَحَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ نَا ابنُ عَجلَانَ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن عُمَرَ بنِ الحَكَمِ عَن
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ ، وَلَعَلَّهُ أَنْ لَا تَكُونَ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا عُشْرُهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْكُلُ مِنْ هَدِيَّةٍ حَتَّى يَأْمَنَ صَاحِبَهَا