مسند سعيد بن زيد رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٩)
ابنُ عُمَرَ عَن سَعِيدِ بنِ زَيدٍ أَوَّلُ مُسنَدِ سَعِيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ ابنُ عُمَرَ عَن سَعِيدِ بنِ زَيدٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقٍّ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ ، النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، احْمَدُوا اللهَ إِذْ رَفَعَ عَنْكُمُ الْعُشُورَ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
اسْتَغْفِرُوا لَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ ، فَقَامَ
عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ ، النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الْجَنَّةِ
وَحَدَّثَنَاهُ المُنذِرُ بنُ الوَلِيدِ الجَارُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ أَبِي جَعفَرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ جُحَادَةَ
نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً
يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةَ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ
لِلْجَارِ حَقٌّ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدٌ
بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ
بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ ، فَلَا بُورِكَ لَهُ فِيهِ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ