فِيهِ الْوُضُوءُ وَتَغْسِلُهُ ، وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ
كَانَ عَلِيٌّ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ قَاعِدَيْنِ ، فَمَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ ، فَقَامَ أَبُو مَسْعُودٍ
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلًى لَهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ