مسند عبد الله بن عمر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨١٠)
صفحة 7 من 17طَلَّقْتُ امْرَأَةً وَهِيَ حَائِضٌ
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
وَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ الأَنصَارِيُّ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَرْعِ وَالْمُزَفَّتِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
نَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ الوَهَّابِ أَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ الأَنصَارِيُّ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
نَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ أَخبَرَنِي عُبَيدُ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
كُنَّا نَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ وَيَرْجِعُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي نَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ نَا أَسمَاءُ بنُ عُبَيدٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ نَا بِشرُ بنُ عُمَرَ نَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كُلُّكُمْ رَاعٍ
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلْيُجِبْ
وَلِيمَةٌ أَوْ عُرْسٌ
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُجِيبُ وَهُوَ صَائِمٌ فِي الْعُرْسِ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا أَبُو دَاوُدَ نَا ابنُ عَونٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَطِيعِيُّ نَا بِشرُ بنُ عُمَرَ نَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا عَاصِمُ بنُ هِلَالٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا مَالِكٌ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ نَا مَالِكٌ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الظُّهْرِ سَجْدَتَيْنِ
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ شَبُّوَيهِ المَروَزِيُّ نَا يَحيَى بنُ صَالِحٍ الوُحَاظِيُّ نَا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَّامٍ عَن يَحيَى
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا يَحيَى عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ رَآهُ حِينَ اسْتَقَرَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ أَهَلَّ مِنْ عِنْدِ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ
نَهَى أَنْ تُشْتَرَى الثِّمَارُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
حَتَّى تُزْهَى ، وَالزَّرْعُ حَتَّى يَبْيَضَّ
حَتَّى تُزْهَى وَالزَّرْعُ حَتَّى يَبْيَضَّ
لَا تَبَايَعُوا الثِّمَارَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
بِأَنَّهُ رَأَى نُخَامَةً فِي الْقِبْلَةِ فَحَتَّهَا
رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَحَكَّهَا بِيَدِهِ
أَنَّهُ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وَهُوَ يُصَلِّي
كَانَ يَأْمُرُ يَوْمَ الْعِيدِ بِالْحَرْبَةِ فَيَخْرُجُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
فَلَا يَعْجَلَنَّ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ
وَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ نَا عَبدُ الوَارِثِ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِ
فَقُلْتُ لِأَبِي : لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا
مَنْ صَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا
حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ سَلمُ بنُ جُنَادَةَ نَا أَبُو أُسَامَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
لَمْ يُقَصَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ