مسند عبد الله بن عمر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨١٠)
صفحة 5 من 17إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً ، فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
م وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ- يَعْنِي الثُّومَ
كَانَتْ تُرْكَزُ لَهُ الْحَرْبَةُ وَيُصَلِّي إِلَيْهَا
كَانَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ أَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ نَا سُفيَانُ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ وَجَدَ ذَاتَ لَيْلَةٍ بَرْدًا شَدِيدًا ، فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ بِمَنْ مَعَهُ وَقَالَ : صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلْعَبَّاسِ أَنْ يَبِيتَ لَيَالِيَ مِنًى بِمَكَّةَ
رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنَ الْجُيُوشِ وَالسَّرَايَا أَوِ الْحَجِّ أَوُ الْعُمْرَةِ - رَقِيَ عَلَى شَرَفٍ
لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ
م وَنَاهُ مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ، وَلَا الْعَمَائِمَ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ خَلَفٍ نَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ أُمَيَّةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا يَحيَى عَن عُبَيدِ اللهِ أَخبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا
إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاتَ بِذِي طُوًى
نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالُوهُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ الوَهَّابِ نَا أَيُّوبُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَنَاهُ الحُسَينُ بنُ عَبَّادٍ نَا مُسلِمٌ عَن شُعبَةَ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
أَنَّ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ كَانُوا يَتَوَضَّئُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
رَأَيْتُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّئُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ بِنَحوِهِ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا فِي مَمْلُوكٍ فَقَدْ عَتَقَ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ أَوْ شِقْصًا فِي عَبْدٍ
مَنْ عَتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ نَا كَثِيرُ بنُ هِشَامٍ نَا جَعفَرُ بنُ بُرقَانَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ حَفصَةَ قَالَت لِلنَّبِيِّ
الَّذِينَ يَصْنَعُونَ الصُّوَرَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَنْفَالِ يَوْمَ حُنَيْنٍ
مَنْ أَكْفَرَ أَخَاهُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا
وَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ حَدَّثَنِي أَبِي وَرَقَبَةُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ
وَحَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى نَا مُؤَمَّلُ بنُ إِسمَاعِيلَ نَا سُفيَانُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ، حَتَّى اسْتَثْبَتَ ثُمَّ صَلَّى
كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ
لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا
أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً
مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ