مسند أبي موسى رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٤)
صفحة 4 من 5اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا ، وَيَقْضِي اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ أَوْ مَا أَحَبَّ
الْخَازِنُ الْأَمِينُ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقِينَ
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا
إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ ، فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ
وَأَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ أَخبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن بُرَيدٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ
لَقَدْ أُوتِيَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
بَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَنَا وَلَمْ يُسْهِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدْهَا غَيْرَنَا
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا
تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
أَقْبَلَ أَبُو مُوسَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ
اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ ، فَإِنَّهُ لَا يَشْرَبُهُ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
وَأَخبَرَنَاهُ حَوثَرَةُ بنُ مُحَمَّدٍ المِنقَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبِي عَن قَتَادَةَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُهُ
الْحَاجُّ يَشْفَعُ فِي أَرْبَعِمِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ ، أَوْ قَالَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
أَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا هَارُونُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِيءَ بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، فَقِيلَ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ يَا مُسْلِمُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الوَسِيمِ عَن أَبِي بُردَةَ عَن
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَصَرَ لِنَفْسِهِ مِنْ مَظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ لِأَخِيهِ مَظْلِمَةٌ فَلْيَأْتِهِ ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ
حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ
كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ
لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ
أَخبَرَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغرَاءَ قَالَ أَنبَأَنَا الحَسَنُ بنُ عَمرٍو يَعنِي الفُقَيمِيَّ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِي
أَطَّتِ السَّمَاءُ ، وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ
اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ ذَلِكَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ
أُذُنٌ عَقَلَتْ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا ، قَالَ : " عَاقِلًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَيُرْسِلُ الرِّيحَ ، فَتُؤَلِّفُ السَّحَابَ
فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ، قَالَ : " فِي الْقَبْرِ
أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَوفٌ قَالَ أَخبَرَنَا قَسَامَةُ يَعنِي ابنَ زُهَيرٍ
أَنَّ أَبَا مُوسَى ، اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، وَكَانَ مَشْغُولًا فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : أَلَمْ أَسْمَعْ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ائْذَنُوا لَهُ
أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ الْمُقَفِّي وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ
أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ الْمُقَفِّي وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعتُ
يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ
اغْزُوا بِسْمِ اللهِ وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنَامُ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا وَأَحْسَنَ إِلَيْهَا
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا ، فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا
وَأَخبَرَنَاهُ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُوسَى بنُ مَسعُودٍ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن صَالِحِ بنِ صَالِحٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا
اسْتَأْذَنْتُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ ، وَاسْتَأْذَنْتُ الِاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ