الكتب›مسند البزار›مسند أبي موسى رضي الله عنه

مسند أبي موسى رضي الله عنه

الأبواب الفرعية

الأحاديث(٢٣٤)

صفحة 4 من 5

اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا ، وَيَقْضِي اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ أَوْ مَا أَحَبَّ

ج8 ص157

الْخَازِنُ الْأَمِينُ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقِينَ

ج8 ص159

الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا

ج8 ص160

إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ ، فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ

ج8 ص162

وَأَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ أَخبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن بُرَيدٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ

ج8 ص162

لَقَدْ أُوتِيَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

ج8 ص163

بَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا

ج8 ص164

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَنَا وَلَمْ يُسْهِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدْهَا غَيْرَنَا

ج8 ص164

تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ

ج8 ص165

تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا

ج8 ص165

تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ

ج8 ص166

أَقْبَلَ أَبُو مُوسَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج8 ص167

اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ ، فَإِنَّهُ لَا يَشْرَبُهُ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

ج8 ص167

وَأَخبَرَنَاهُ حَوثَرَةُ بنُ مُحَمَّدٍ المِنقَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبِي عَن قَتَادَةَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ

ج8 ص168

لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ

ج8 ص168

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُهُ

ج8 ص169

الْحَاجُّ يَشْفَعُ فِي أَرْبَعِمِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ ، أَوْ قَالَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ

ج8 ص169

مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج8 ص170

أَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا هَارُونُ

ج8 ص170

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِيءَ بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، فَقِيلَ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ يَا مُسْلِمُ

ج8 ص171

وَأَخبَرَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الوَسِيمِ عَن أَبِي بُردَةَ عَن

ج8 ص171

لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ

ج8 ص171

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَصَرَ لِنَفْسِهِ مِنْ مَظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ

ج8 ص172

مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ لِأَخِيهِ مَظْلِمَةٌ فَلْيَأْتِهِ ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ

ج8 ص173

حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ

ج8 ص174

كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ

ج8 ص175

لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ

ج8 ص176

أَخبَرَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغرَاءَ قَالَ أَنبَأَنَا الحَسَنُ بنُ عَمرٍو يَعنِي الفُقَيمِيَّ

ج8 ص176

لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِي

ج8 ص177

أَطَّتِ السَّمَاءُ ، وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ

ج8 ص177

اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ ذَلِكَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ

ج8 ص178

أُذُنٌ عَقَلَتْ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج8 ص179

لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا ، قَالَ : " عَاقِلًا

ج8 ص179

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَيُرْسِلُ الرِّيحَ ، فَتُؤَلِّفُ السَّحَابَ

ج8 ص179

فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ، قَالَ : " فِي الْقَبْرِ

ج8 ص180

أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ

ج8 ص35

حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَوفٌ قَالَ أَخبَرَنَا قَسَامَةُ يَعنِي ابنَ زُهَيرٍ

ج8 ص42

أَنَّ أَبَا مُوسَى ، اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، وَكَانَ مَشْغُولًا فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : أَلَمْ أَسْمَعْ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ائْذَنُوا لَهُ

ج8 ص41

أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ الْمُقَفِّي وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ

ج8 ص40

أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ الْمُقَفِّي وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ

ج8 ص40

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ

ج8 ص39

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعتُ

ج8 ص39

يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ

ج8 ص37

اغْزُوا بِسْمِ اللهِ وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ

ج8 ص119

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنَامُ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ

ج8 ص36

مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا وَأَحْسَنَ إِلَيْهَا

ج8 ص6

أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا ، فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا

ج8 ص7

وَأَخبَرَنَاهُ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُوسَى بنُ مَسعُودٍ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن صَالِحِ بنِ صَالِحٍ عَنِ الشَّعبِيِّ

ج8 ص8

أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا

ج8 ص10

اسْتَأْذَنْتُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ ، وَاسْتَأْذَنْتُ الِاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج8 ص11