الكتب›مسند البزار›مسند عائشة أم المؤمنين›عروة بن الزبير عن عائشة

عروة بن الزبير عن عائشة

الأحاديث(١٥٣)

صفحة 3 من 4

مَنْ أَتَاهُ مَعْرُوفٌ فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ

ج18 ص161

أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ

ج18 ص162

حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ

ج18 ص162

حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ عَن أُسَامَةَ بنِ

ج18 ص163

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ ؛ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ - أَوْ : عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانٍ

ج18 ص163

يَا عَائِشَةُ هَلُمِّي حَتَّى أُرِيَكِ ابْنَ عَمِّي الَّذِي هَجَانِي

ج18 ص163

لَمَّا أُوحِيَ إِلَيَّ - أَوْ : نُبِّئْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - جَعَلْتُ لَا أَمُرُّ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ

ج18 ص164

مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج18 ص165

أَشَعَرْتَ أَنَّ اللهَ أَحْيَا أَبَاكَ

ج18 ص165

الْمَرْأَةُ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ ، أَتَغْتَسِلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج18 ص166

تَرِبَتْ يَمِينُكَ ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ

ج18 ص166

حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن سُفيَانَ بنِ حُسَينٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ

ج18 ص167

وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ حُمَيدٍ عَن صَالِحٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ

ج18 ص167

صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ

ج18 ص168

وَحَدَّثَنَاهُ خَلَّادُ بنُ أَسلَمَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ عَن صَالِحِ بنِ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ

ج18 ص168

نَهَى عَنْ جِدَادِ النَّخْلِ بِاللَّيْلِ

ج18 ص168

كُنْتُ أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج18 ص169

قَدِمَتْ عَلَيْنَا أُمُّنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ

ج18 ص169

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج18 ص170

يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِي

ج18 ص171

أَنَّ النِّكَاحَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ : فَنِكَاحٌ مِنْهَا : نِكَاحُ النَّاسِ الْيَوْمَ

ج18 ص177

مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْرُدُ الْكَلَامَ سَرْدَكُمْ هَذَا

ج18 ص179

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ

ج18 ص180

لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ

ج18 ص180

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُقَاتِلُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ

ج18 ص180

كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ

ج18 ص181

اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي

ج18 ص181

يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ

ج18 ص182

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً

ج18 ص182

حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عِيسَى عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن

ج18 ص182

لَمْ يُرَخَّصْ فِي صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِلَّا لِمُحْصَرٍ أَوْ مُتَمَتِّعٍ

ج18 ص183

كَانَ إِذَا مَرِضَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ

ج18 ص183

كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ

ج18 ص183

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ

ج18 ص184

قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ

ج18 ص184

مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ

ج18 ص184

إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ تَبْسُطُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ

ج18 ص185

مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ ، لَا تُسَدُّ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ

ج18 ص185

إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَهْجُوَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ

ج18 ص186

أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَتَامَى مِنْ يَتَامَى نِسَاءٍ كُنَّ عِنْدَ الرِّجَالِ

ج18 ص187

شُنُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ وَلَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ

ج18 ص188

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ جَمَعَ يَدَيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا ثُمَّ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ

ج18 ص188

فَإِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ

ج18 ص189

الْوَزَغُ شَيْطَانٌ

ج18 ص148

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا بَعْدَ أَنْ يُؤْتِيَهُمْ إِيَّاهُ

ج18 ص141

مَنْ أَدْرَكَ فِي الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَوْ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ

ج18 ص147

مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ

ج18 ص143

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَحِنُ النِّسَاءَ فِي الْبَيْعَةِ

ج18 ص147

كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ

ج18 ص143

رَكْعَتَيْنِ بِسِوَاكٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ

ج18 ص146