مسند أبي موسى رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٣٤)
صفحة 3 من 5أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا قُرَّةُ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيدُ بنُ هِلَالٍ عَن
يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ، إِنَّا لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ
أَنَّهُ بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ
أَلَمْ أَسْمَعْ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَوْ صَوْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ائْذَنُوا لَهُ
لَوْ رَأَيْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ
لَوْ رَأَيْتَنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ
كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ يَعنِي ابنَ مَهدِيٍّ عَن هَمَّامٍ عَن مَطَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا
بَلَى ، وَلَعَلَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَرْفَعُكَ فَيَضُرُّ بِكَ قَوْمًا ، وَيَنْفَعُ آخَرِينَ بِكَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَبَيْنَ وَلَدِهِ
إِنَّا لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ حَرَصَ عَلَيْهِ أَوْ مَنْ طَلَبَهُ
مَا تَسْمَعُ مِنِّي ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : " فَائْتِنِي بِهِ " فَقُلْتُ : أَنَا أَكْتُبُهُ
أَخبَرَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنبَأَنَا زِيَادُ بنُ الرَّبِيعِ عَن خَالِدِ بنِ سَلَمَةَ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى بِنَحوِهِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
هَدَاكُمُ اللهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَهَاهُنَا
عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي جَنَائِزِكُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ أَنْ تَتَّقُوا اللهَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، بَعَثَنَا إِلَى هَاهُنَا ، وَأَمَرَنَا بِالْإِقَامَةِ
مَا أَدْرِي مَا هَذِهِ الْأَسْمَاءُ ، أُحَرِّمُ عَلَيْكَ كُلَّ مُسْكِرٍ
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَلَا تَعَاصَيَا
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُعَتِّبٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَاصِمُ بنُ كُلَيبٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا
وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعِ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الحَكِيمِ بنُ مَنصُورٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ ، فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا
وَأَخبَرَنَاهُ فَضَالَةُ بنُ الفَضلِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن أَبِي حُصَينٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
لِلنَّاسِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ
لَوْ رَأَيْتَنِي الْبَارِحَةَ ، وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ طَلَبَهُ ، فَمَا اسْتَعْمَلَهُمَا عَلَى شَيْءٍ
أَخبَرَنَا صَفوَانُ بنُ المُغَلِّسِ قَالَ أَخبَرَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ قَالَ أَخبَرَنَا قَيسٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن أَبِي
أَتَحْلِفُ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
مَا سَتَرَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَعَيَّرَهُ بِهِ
سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ
إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَشْيًا
إِنَّ هَذِهِ النَّارَ عَدُوٌّ لَكُمْ ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا
إِنَّكُمْ سَتَرِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ وَتَخْتَلِجُونَ دُونِي
مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْهُدَى ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الْأَرْضَ
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
وَأَخبَرَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي بُرَيدٌ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى
إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُهَا اللهُ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
وَأَخبَرَنَاهُ أَبُو السَّائِبِ سَلمُ بنُ جُنَادَةَ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن بُرَيدٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي
إِذَا أَرَادَ اللهُ رَحْمَةَ أُمَّةٍ ، قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا
عَلَى رِسْلِكُمْ أَبْشِرُوا ، إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكُمْ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ