الأعمش عن أبي صالح
الأحاديث(١٥٣)
صفحة 2 من 4يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعَبْدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَلَمْ أَحْمِلْكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ ؟ وَزَوَّجْتُكَ النِّسَاءَ
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، فَأَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ
إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً
نَعَمْ ، هَلْ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
الْإِنْسَانُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ عَظْمًا - أَوْ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ سُلَامَى - عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ سَعْدًا وَهُوَ يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ فَقَالَ : أَحَدٌ أَحَدٌ
يَبْلَى مِنَ ابْنِ آدَمَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ
لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَعَجَّلَ فَأَقْحَطَ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَدَخَلَ يَطْلُبُ لَهُ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ عَبدِ اللهِ ابنُ أَخِي يَحيَى بنِ عِيسَى الرَّملِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي يَحيَى بنُ عِيسَى عَنِ الأَعمَشِ عَن
أَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَا يَلْقَى اللهَ عَبْدٌ بِهَا فَيُحْجَبُ عَنِ الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الأَعمَشُ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَو أَبِي سَعِيدٍ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
كَانَ يُوَاصِلُ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا قَمِيرَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَيرٍ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ نَا الثَّورِيُّ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَنْ أُذْهِبُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ
لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ ; إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ
لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ نَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا أَبَدًا
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ لَا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
اتْرُكُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ
لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا
إِذَا كَانَ يَوْمَ يَصُومُ أَحَدُكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ جَالَ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ
مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا تَحَوَّلَ لِي ذَهَبًا يَكُونُ عِنْدِي بَعْدَ ثَلَاثٍ مِنْهُ شَيْءٌ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ - : كَمْ تَرَكَ
إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ وَبَكَى
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ