مسند سمرة بن جندب رضي الله عنه
الأحاديث(١٦٩)
صفحة 2 من 4لَا تُسَاكِنُوا الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ سَاكَنَهُمْ فَهُوَ مِنْهُمْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ قَالَ نَا يَعلَى بنُ عَبَّادٍ قَالَ نَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ الْأُصْبُعَيْنِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ وَالحَسَنُ بنُ يَحيَى قَالَا نَا إِسحَاقُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ نَا سُوَيدُ بنُ إِبرَاهِيمَ
كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ
كَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدَ اللهِ ، وَشِعَارُ الْأَنْصَارِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
لَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِعَرَفَةَ
الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
لَمَّا حَمَلَتْ حَوَّاءُ أَطَافَ بِهَا إِبْلِيسُ
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ ، فَوَجَدَ رَجُلٌ مَالَهُ بِعَيْنِهِ
الْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ
وَحَدَّثَنَا جَمِيلُ بنُ الحَسَنِ قَالَ نَا مَحبُوبُ بنُ الحَسَنِ قَالَ نَا عَوفٌ عَن أَبِي رَجَاءٍ عَن سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ عَنِ النَّبِيِّ
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ المُستَمِرِّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ
مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً
نَهَى عَنِ التَّوَرُّكِ وَالْإِقْعَاءِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَلَّا نَسْتَوْفِزَ فِي صَلَاتِنَا
وَحَدَّثَنَاهُ هَارُونُ بنُ سُفيَانَ قَالَ نَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ وَقَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ وَهَذَا
أَفْضَلُ الْجِهَادِ أَنْ تَكَلَّمَ بِالْحَقِّ
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعِيٍّ وَاحِدٍ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
إِذَا أَتَيْتُمُ الْجُمُعَةَ فَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ
الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ فَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى
نَهَى عَنِ الْأَجْلَابِ أَنْ تُتَلَقَّى حَتَّى تَبْلُغَ السُّوقَ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُطْبَةً إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ
الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
لَا تَسْبِقُوا الْإِمَامَ بِالرُّكُوعِ
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى مَكَانِ صَاحِبِهِ
لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا
أَشَدُّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَمَ فِي الدُّنْيَا ثَلَاثٌ
وَحَدَّثَنَا بِهِ خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي يُوسُفُ بنُ خَالِدٍ قَالَ نَا جَعفَرُ بنُ سَعدِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ حَدَّثَنِي
كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ يُصَلِّيَ أَحَدُنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَنَجْعَلُهَا وِتْرًا
كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ أَيَّ سَاعَةٍ شِئْنَا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُحَافِظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ كُلِّهِنَّ
نَهَانَا أَنْ نُوَاصِلَ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ وَلَيْسَتْ بِالْعَزْمَةِ
وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا
وَنَهَانَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَلْتَعِنَ بِلَعْنَةِ اللهِ وَغَضَبِهِ
إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ سَابًّا صَاحِبَهُ فَلَا يَعْتَرِي عَلَيْهِ
أُنْزِلَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ فَلَا تَخْتَلِفُوا فِيهِ
كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا نَامَ أَحَدُنَا عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ نَسِيَهَا
كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا أَدْرَكْنَا الصَّلَاةَ وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ أَنْ يَؤُمَّنَا وَاحِدٌ مِنَّا
إِذَا أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ فَلَا تَسْبِقُوا قَارِئَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
إِذَا نَفَثَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَنْفُثَنَّ قُدَّامَ وَجْهِهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ حَتَّى يُفَارِقَ صَاحِبَهُ
كَانَ يَنْهَى النِّسَاءَ أَنْ يَضْطَجِعَ بَعْضُهُنَّ مَعَ بَعْضٍ