الكتب›مسند البزار›مسند أسامة بن زيد

مسند أسامة بن زيد

الأحاديث(٧٠)

صفحة 2 من 2

أُلَاقِي مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ أَمْسِ ، فَنَحَّى

ج7 ص67

إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ

ج7 ص68

كَيْفَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج7 ص61

يَا أُسَامَةُ ، أَقَتَلْتَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج7 ص61

إِنَّهُمَا يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ

ج7 ص69

هِيَ الظُّهْرُ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ

ج7 ص70

يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج7 ص63

رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ

ج7 ص46

وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ أَخبَرَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن عَاصِمٍ

ج7 ص49

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا

ج7 ص50

حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ عَن أَبِي عُثمَانَ

ج7 ص51

مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ

ج7 ص51

مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ

ج7 ص52

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

ج7 ص53

مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ

ج7 ص54

مَنْ هَذَا ؟ " أَوْ كَمَا قَالَ

ج7 ص55

حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ أَخبَرَنَا الجُرَيرِيُّ عَن أَبِي عُثمَانَ عَن أُسَامَةَ

ج7 ص55

كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

ج7 ص56

أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُمَرَ

ج7 ص70

أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ

ج7 ص71