مسند عبد الله بن عمر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨١٠)
صفحة 16 من 17مَنْ إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ
ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ مَعَ الْفَارِّينَ
مَنْ قَالَ فِي سُوقٍ مِنَ الْأَسْوَاقِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطِيَاءَ
وَإِنَّمَا يُعرَفُ هَذَا الحَدِيثُ مِن حَدِيثِ مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَمَضَانُ بِمَكَّةَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتٌ فِي الْمَسْجِدِ يَعْتَكِفُ فِيهِ فِي آخِرِ شَهْرِ رَمَضَانَ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ عَن أَسبَاطٍ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَن مُحَارِبٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
مَثَلُ الْمُنَافِقِ ، أَوْ قَالَ : مَثَلُ الْمُسْلِمِ مَثَلُ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ
أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِمِنًى صَلَاةَ السَّفَرِ
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن بُدَيلِ بنِ مَيسَرَةَ وَأَيُّوبَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ نَا عَاصِمٌ الأَحوَلُ عَن أَبِي مِجلَزٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّائِلِ- عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ ، قَالَ : مَثْنَى مَثْنَى
اسْتَمْتِعُوا بِهَذَا الْبَيْتِ فَقَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا سَهلُ بنُ يُوسُفَ نَا حُمَيدٌ عَن بَكرٍ قَالَ قُلتُ لِابنِ عُمَرَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنَا أَنَّ النَّبِيَّ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ نَا حُمَيدٌ عَن بَكرٍ
وَنَا عَمرُو بنُ يَزِيدَ أَبُو بُرَيدٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ؟ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَ
وَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا عَبدُ الأَعلَى عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن يُونُسَ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ
جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ : يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ- أَحْسِبُهُ قَالَ- فَاقْتُلْهُ
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ أُتِيتُ بِقَدَحٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى أَنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ
لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن عُبَيدِ اللهِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ
كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ نَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الحَكَمِ نَا بَكرُ بنُ مُضَرَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ
الْبَسْ جَدِيدًا وَعِشْ حَمِيدًا وَمُتْ شَهِيدًا
غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ نَا ابنُ عَونٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
وَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ نَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن صَالِحِ بنِ كَيسَانَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
يَا نِسَاءَ الْأَنْصَارِ ، اخْتَضِبْنَ خَمْسًا