مسند عبد الله بن عمر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨١٠)
صفحة 15 من 17لَا يُصَوِّرُ رَجُلٌ صُورَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ : أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الثَّرَى
عَلَى أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ ثَابِتٍ العَصرِيَّ قَد رَوَاهُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا
الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ نَا أَبِي عَن قَتَادَةَ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا
أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ
عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
إِنَّ تَبَسُّمَكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ
إِنَّ أَمْرَكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيَكَ عَنِ الْمُنْكَرِ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كَانَ إِذَا سَافَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ
نَا مُحَمَّدٌ نَا عُبَيدُ اللهِ نَا إِسرَائِيلُ عَن جَابِرٍ عَن سَالِمٍ وَنَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
يَطْوِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى السَّمَاوَاتِ فَيَأْخُذُهُنَّ بِيَمِينِهِ
قَالَ عُمَرُ بنُ حَمزَةَ فَحَدَّثتُ بِهِ عِكرِمَةَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَدِيثِ
كُنَّا نُبَايِعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ
وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ بنُ إِسمَاعِيلَ نَا أَبُو أُسَامَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
نَاهُ مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ أَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
وَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ أَنَا أَبُو أَحمَدَ نَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا مَرَّ بِالْحِجْرِ قَالَ : لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
كُنَّا نَكْرَهُ الْكَلَامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخَافَةَ أَنْ يَنْزِلَ فِينَا الْقُرْآنُ
كَانَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ كَلَّ سَبْتٍ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الْيَهُودِيُّ فَإِنَّمَا يَقُولُ : السَّامُ عَلَيْكَ
إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ يَقُولُونَ : السَّامُ عَلَيْكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ
كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَلَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا
حَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ أَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
ذَاكَ رَجُلٌ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ
مِنْ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي حَظِيرَةٍ يَأْكُلَانِ وَيُفْسِدَانِ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
أَلَا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى نَأْتِيَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشِّغَارِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مِثْلَ فَضْلِهِمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا بُهلُولٌ عَن مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بنُ يَسَارٍ وَعَبدُ اللهِ بنُ دِينَارٍ عَنِ
نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى وَهُوَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ