مسند أسامة بن زيد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٠)
صفحة 1 من 2مُسنَدُ أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مُسنَدُ أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ وَمِمَّا رَوَى ابنُ عَبَّاسٍ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ حَدَّثَنَا
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن أُسَامَةَ بنِ
وَأَخبَرَنَاهُ عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي الفُرَاتِ عَن إِبرَاهِيمَ الصَّائِغِ
وَأَخبَرَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ قَالَ أَخبَرَنَا هَارُونُ بنُ إِسمَاعِيلَ الخَزَّازُ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ
وَأَخبَرَنَاهُ أَبُو الخَطَّابِ زِيَادُ بنُ يَحيَى قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهلُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَامِرٍ الأَحوَلِ عَن
حَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ أَخبَرَنَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ البُخَارِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ شَرِيكٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
وَأَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ العَطَّارُ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ المَلِكِ عَن سَعِيدِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
الصَّلَاةُ أَمَامَكَ
أَلَا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ؟ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا ، هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ
إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ، وَلَا تَصَاوِيرُ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ، وَلَا صُورَةٌ
كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ فَمَا رَفَعَتْ يَدَيْهَا عَادِيَةً حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ
فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَمَا ضَرَّ فَارِسَ ، وَلَا رُومَ أَوِ الرُّومَ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحْبِبْهُمَا
وَأَخبَرَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ بنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ أَخبَرَنَا مُوسَى بنُ عُقبَةَ عَنِ ابنِ أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ
مَا فَعَلْتَ بِالْقُبْطِيَّةِ
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَبَطْتُ
هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى ؟ أَلَا إِنِّي أَرَى الْفِتَنَ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَنْ أُبْنَى صَبَاحًا ، ثُمَّ يُحَرِّقَ
أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ
فَأَمَّا حَدِيثُ ابنِ إِسحَاقَ فَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ قَالَ أَخبَرَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَن
وَأَمَّا حَدِيثُ شُعَيبٍ فَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ عَن شُعَيبٍ
وَسَمِعتُ بَعضَ أَصحَابِنَا هُوَ إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ يَذكُرُهُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي أُوَيسٍ عَن أَخِيهِ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ
قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ
لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ
كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا
جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا
أَخبَرَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَن أُسَامَةَ
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
تَرَكَ مِنَ الْخَشَبَةِ ثُلُثَيْهَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَصَلَّى فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي عَنْ شِمَالِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْبَيْتِ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ ، وَلَا بَوْلٍ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ