الكتب›سنن الدارقطني›كتاب الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك

كتاب الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك

الأحاديث(١٠٨)

صفحة 1 من 3

إِنَّ مَاءَهُ طَهُورٌ ، وَمَيْتَتَهُ حِلٌّ

ج5 ص482

إِنَّ اللهَ قَدْ ذَبَحَ كُلَّ نُونٍ فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ

ج5 ص482

مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ إِلَّا قَدْ ذَكَّاهَا اللهُ تَعَالَى لِبَنِي آدَمَ

ج5 ص483

بَلَغَنِي أَنَّ اللهَ ذَبَحَ مَا فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ

ج5 ص483

كُلُوا مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ ، وَمَا أَلْقَاهُ ، وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيْتًا

ج5 ص483

إِذَا طَفَا فَلَا تَأْكُلْهُ ، وَإِذَا جَزَرَ عَنْهُ فَكُلْهُ

ج5 ص484

مَا أَلْقَاهُ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوا ، وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ

ج5 ص484

مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ حَسَرَ عَنْهُ مِنَ الْحِيتَانِ فَكُلْهُ

ج5 ص485

مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ أَوْ صِيدَ فِيهِ فَكُلْ

ج5 ص485

حَدَّثَنَا عَبدُ الغَافِرِ بنُ سَلَامَةَ حَدَّثَنَا مَزدَادٌ حَدَّثَنَا المُعَافَى بنُ عِمرَانَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ حَدَّثَنَا عُبَيدُ

ج5 ص485

مَا فِي الْبَحْرِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا قَدْ ذَكَّاهُ اللهُ تَعَالَى لَكُمْ

ج5 ص486

إِنَّ اللهَ تَعَالَى ذَبَحَ مَا فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ

ج5 ص486

السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلَالٌ لِمَنْ أَرَادَ أَكْلَهَا

ج5 ص487

السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ عَلَى الْمَاءِ حَلَالٌ

ج5 ص487

إِنَّ اللهَ تَعَالَى ذَبَحَ لَكُمْ مَا فِي الْبَحْرِ فَكُلُوهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّهُ ذَكِيٌّ

ج5 ص487

هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ " ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَأَعْطَوْهُ مِنْهُ ، فَأَكَلَهُ

ج5 ص481

السَّمَكُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ

ج5 ص488

الْحُوتُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ ، وَالْجَرَادُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ

ج5 ص488

قَالَ اللهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ، وَطَعَامُهُ : مَا لَفَظَ

ج5 ص488

أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ . صَيْدُهُ : مَا صِيدَ ، وَطَعَامُهُ : مَا لَفَظَ الْبَحْرُ

ج5 ص488

أَنَّهُ رَكِبَ فِي الْبَحْرِ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ

ج5 ص489

أَنَّ أَصْحَابَ أَبِي طَلْحَةَ أَصَابُوا سَمَكَةً طَافِيَةً فَسَأَلُوا عَنْهَا أَبَا طَلْحَةَ

ج5 ص489

ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ ، أَشْعَرَ أَوْ لَمْ يُشْعِرْ

ج5 ص489

أُحِلَّ لَنَا مِنَ الدَّمِ دَمَانِ ، وَمِنَ الْمَيْتَةِ مَيْتَتَانِ

ج5 ص490

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْجَنِينِ يَخْرُجُ مَيْتًا ، قَالَ : " إِنْ شِئْتُمْ فَكُلُوهُ

ج5 ص492

كُلِ الْجَنِينَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ

ج5 ص493

إِذَا سَمَّيْتُمْ عَلَى الذَّبِيحَةِ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج5 ص494

كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ ، إِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج5 ص494

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج5 ص494

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج5 ص495

أَنَّهُ قَالَ فِي الْجَنِينِ : " ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج5 ص495

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج5 ص496

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج5 ص496

نَسَخَ الْأَضْحَى كُلَّ ذَبْحٍ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ كُلَّ صَوْمٍ

ج5 ص506

نَسَخَتِ الزَّكَاةُ كُلَّ صَدَقَةٍ فِي الْقُرْآنِ

ج5 ص507

أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدًا ، جَعَلَهُ اللهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ

ج5 ص507

أُمِرْتُ بِالنَّحْرِ ، وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ

ج5 ص507

كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ

ج5 ص508

قَالَ وَحَدَّثَنَا الحُنَينِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن جَابِرٍ مِثلَهُ كُتِبَ عَلَيَّ الأَضحَى

ج5 ص508

مَا أُنْفِقَتِ الْوَرِقُ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ نَحِيرَةٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ

ج5 ص508

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْإِبِلِ الْجَلَّالَةِ

ج5 ص509

أَلَا إِنَّ الذَّكَاةَ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ

ج5 ص510

أَسْتَدِينُ وَأُضَحِّي ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، فَإِنَّهُ دَيْنٌ مَقْضِيٌّ

ج5 ص510

أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ

ج5 ص511

حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ نُصَيرٍ حَدَّثَنَا ابنُ رِشدِينَ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ مِثلَهُ

ج5 ص512

كُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ

ج5 ص512

اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي ، وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي

ج5 ص512

بِسْمِ اللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي

ج5 ص513

أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ؛ أَحَدُهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ

ج5 ص513

مَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ سَعَةً فَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا

ج5 ص514