كتاب الحدود والديات وغيره
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٢٠)
صفحة 1 من 9ادْرَءُوا الْحُدُودَ
إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ فَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ
لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ الْآبِقِ إِذَا سَرَقَ قَطْعٌ
أَنَّهُ كَانَ " لَا يَرَى عَلَى عَبْدٍ آبِقٍ يَسْرِقُ قَطْعًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْعَبْدِ حَدًّا
لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ ، وَلَا عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ حُدُودٌ
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
لَا قَوَدَ إِلَّا بِسِلَاحٍ
قَالَ وَحَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَن أَبِي مُعَاذٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِثلَهُ أَبُو مُعَاذٍ هُوَ سُلَيمَانُ
أَنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ
أَنَّ رَجُلًا جُرِحَ ؛ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقِيدَ فَنَهَى رَسُولُ اللهِ
أَنْ يَمْتَثِلَ مِنَ الْجَارِحِ
أَنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو
لَا حَقَّ لَكَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ
أَبْعَدَكَ اللهُ ! أَنْتَ عَجَّلْتَ
نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُقْتَصَّ مِنَ الْجِرَاحِ
يُسْتَأْنَى بِالْجِرَاحَاتِ سَنَةً
مَنْ قَذَفَ عَبْدَهُ بِحَدٍّ أُقِيمَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ بَهَذَا أَخرَجَهُ البُخَارِيُّ
مَنْ قَذَفَ عَبْدَهُ بِزِنًى ، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ
أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَذَفَ عَبْدَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا يَقُولُ
لَا قَوَدَ فِي شَلَلٍ وَلَا عَرَجٍ
عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، طَهِّرْنِي
اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا فَهُوَ خَطَأٌ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا رَمْيًا بِحَجَرٍ أَوْ ضَرْبًا بِعَصًا أَوْ بِسَوْطٍ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا رَمْيًا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِالْحِجَارَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ زَنجُوَيهِ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا
الْعَمْدُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رَمْيًا بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا
الْعَمْدُ قَوَدُ الْيَدِ ، وَالْخَطَأُ عَقْلٌ لَا قَوَدَ فِيهِ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رَمْيًا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ رَمْيَةٍ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا فَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَأِ
الرَّجُلُ يُصَابُ فِي الرِّمِّيَّا فِي الْقِتَالِ بِالْعَصَا أَوْ بِالسَّوْطِ أَوِ التَّرَامِي بِالْحِجَارَةِ
قَتْلُ الْعِمِّيَّةِ دِيَتُهُ دِيَةُ الْخَطَأِ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رَمْيًا بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا فَفِيهِ دِيَةٌ مُغَلَّظَةٌ
عَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ ، مِثْلُ عَقْلِ الْعَمْدِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ خُزَاعَةَ قَدْ قَتَلْتُمْ هَذَا الْقَتِيلَ مِنْ هُذَيْلٍ ، وَأَنَا عَاقِلُهُ