الكتب›سنن الدارقطني›كتاب الحدود والديات وغيره

كتاب الحدود والديات وغيره

الأحاديث(٤٢٠)

صفحة 1 من 9

ادْرَءُوا الْحُدُودَ

ج4 ص63

إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ فَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ

ج4 ص63

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ

ج4 ص64

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ

ج4 ص65

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ

ج4 ص66

لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ

ج4 ص66

كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ

ج4 ص67

لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ الْآبِقِ إِذَا سَرَقَ قَطْعٌ

ج4 ص68

أَنَّهُ كَانَ " لَا يَرَى عَلَى عَبْدٍ آبِقٍ يَسْرِقُ قَطْعًا

ج4 ص68

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْعَبْدِ حَدًّا

ج4 ص69

لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ ، وَلَا عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ حُدُودٌ

ج4 ص69

لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ

ج4 ص69

لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ

ج4 ص70

لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ

ج4 ص70

لَا قَوَدَ إِلَّا بِسِلَاحٍ

ج4 ص70

قَالَ وَحَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَن أَبِي مُعَاذٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِثلَهُ أَبُو مُعَاذٍ هُوَ سُلَيمَانُ

ج4 ص71

أَنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ

ج4 ص71

أَنَّ رَجُلًا جُرِحَ ؛ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقِيدَ فَنَهَى رَسُولُ اللهِ

ج4 ص71

أَنْ يَمْتَثِلَ مِنَ الْجَارِحِ

ج4 ص72

أَنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ

ج4 ص72

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو

ج4 ص73

لَا حَقَّ لَكَ

ج4 ص73

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ

ج4 ص73

أَبْعَدَكَ اللهُ ! أَنْتَ عَجَّلْتَ

ج4 ص74

نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُقْتَصَّ مِنَ الْجِرَاحِ

ج4 ص74

يُسْتَأْنَى بِالْجِرَاحَاتِ سَنَةً

ج4 ص74

مَنْ قَذَفَ عَبْدَهُ بِحَدٍّ أُقِيمَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص75

حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ بَهَذَا أَخرَجَهُ البُخَارِيُّ

ج4 ص75

مَنْ قَذَفَ عَبْدَهُ بِزِنًى ، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ

ج4 ص76

أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَذَفَ عَبْدَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا يَقُولُ

ج4 ص76

لَا قَوَدَ فِي شَلَلٍ وَلَا عَرَجٍ

ج4 ص76

عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ

ج4 ص77

جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، طَهِّرْنِي

ج4 ص77

اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ

ج4 ص79

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ

ج4 ص79

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا فَهُوَ خَطَأٌ

ج4 ص80

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا رَمْيًا بِحَجَرٍ أَوْ ضَرْبًا بِعَصًا أَوْ بِسَوْطٍ

ج4 ص81

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا رَمْيًا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِالْحِجَارَةِ

ج4 ص81

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ زَنجُوَيهِ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا

ج4 ص81

الْعَمْدُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ

ج4 ص82

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رَمْيًا بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا

ج4 ص82

الْعَمْدُ قَوَدُ الْيَدِ ، وَالْخَطَأُ عَقْلٌ لَا قَوَدَ فِيهِ

ج4 ص83

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رَمْيًا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ

ج4 ص83

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ رَمْيَةٍ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا فَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَأِ

ج4 ص83

الرَّجُلُ يُصَابُ فِي الرِّمِّيَّا فِي الْقِتَالِ بِالْعَصَا أَوْ بِالسَّوْطِ أَوِ التَّرَامِي بِالْحِجَارَةِ

ج4 ص84

قَتْلُ الْعِمِّيَّةِ دِيَتُهُ دِيَةُ الْخَطَأِ

ج4 ص84

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رَمْيًا بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا فَفِيهِ دِيَةٌ مُغَلَّظَةٌ

ج4 ص84

عَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ ، مِثْلُ عَقْلِ الْعَمْدِ

ج4 ص85

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ

ج4 ص85

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ خُزَاعَةَ قَدْ قَتَلْتُمْ هَذَا الْقَتِيلَ مِنْ هُذَيْلٍ ، وَأَنَا عَاقِلُهُ

ج4 ص86