كتاب الحدود والديات وغيره
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٢٠)
صفحة 8 من 9أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ يَسْرِقُ الصِّبْيَانَ
لَوْ تَمَالَأَ عَلَيْهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ بِهِ جَمِيعًا
إِنَّهُ لَوْ كَانَ أَهْلُ صَنْعَاءَ اشْتَرَكُوا فِي دَمِهِ قَتَلْتُهُمْ
أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
اشْفَعُوا مَا لَمْ يَصِلْ إِلَى الْوَالِي
إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ تَشْفَعُ لِلسَّارِقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَا بَأْسَ بِهِ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ
جَلَدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعِينَ
أَقَتَلَكِ فُلَانٌ ؟ " فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَيْ : لَا
أَنَّهُ حَضَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَجْلِدُ رَجُلًا وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ
أَنَّ الشُّرَّابَ كَانُوا يُضْرَبُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ وَبِالْعِصِيِّ
لَا أَجِدُ أَحَدًا يُصِيبُ حَدًّا أُقِيمُهُ عَلَيْهِ فَيَمُوتُ
كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ أَنَّهُ جَلَدَ رَجُلًا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَقَعَ عَلَى وَلِيدَةٍ لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ عَتَّابَ بْنَ أًسِيدٍ
أَرْبَعٌ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ لِعَانٌ
أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُنَّ
أَرْبَعَةٌ لَيْسَ بَيْنَهُمْ لِعَانٌ
أَنَّ يَهُودِيًّا مَرَّ بِجَارِيَةٍ عَلَيْهَا حُلِيٌّ لَهَا ، فَأَخَذَ حُلِيَّهَا وَأَلْقَاهَا فِي بِئْرٍ
أَنَّهُ جَلَدَ رَجُلًا وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ الْحَدَّ تَامًّا
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ بِهِ
قَالَ وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن أَبِي مَعمَرٍ عَن مَسرُوقٍ
قَالَ الأَعمَشُ فَذَكَرتُهُ لِإِبرَاهِيمَ فَقَالَ حَدَّثَنِيهِ الأَسوَدُ عَن عَائِشَةَ
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
قَالَ الأَعمَشُ فَحَدَّثتُ بِهِ إِبرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي عَنِ الأَسوَدِ عَن عَائِشَةَ بِمِثلِهِ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ العَوَقِيُّ
لَا يَحِلُّ قَتْلُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي ثَلَاثِ خِصَالٍ : زَانٍ مُحْصَنٍ فَيُرْجَمُ
أَلَا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا مَا أُصِيبَ بِحَدِيدَةٍ
أَنَّ فِي الْأَنْفِ إِذَا اسْتُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةَ كَامِلَةً
فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى : فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْأَصَابِعِ عَشْرًا عَشْرًا
الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ
الْأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ
إِنَّ أَصَابِعَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْأَصَابِعِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْأَصَابِعِ عَشْرًا عَشْرًا
دِيَةُ الْأَصَابِعِ سَوَاءٌ ، الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ
أَنَّ عَلِيًّا قَطَعَ أَيْدِيَهُمْ مِنَ الْمَفْصِلِ وَحَسَمَهَا
عَلِيًّا كَانَ يَقْطَعُ الرِّجْلَ وَيَدَعُ الْعَقِبَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا
أَشْهَدُ عَلَى عُمَرَ أَنَّهُ قَطَعَ الْيَدَ وَالرِّجْلَ
السُّنَّةُ الْيَدُ
إِذَا ضَرَبَ الرَّجُلُ أَبَاهُ فَاقْتُلُوهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ بِإِسنَادِهِ
الدَّابَّةُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ
مَا أَصَابَتِ الْإِبِلُ بِاللَّيْلِ ضَمِنَ أَهْلُهَا
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ ، جَلَدَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَدَّ
مَنْ قَذَفَ عَبْدَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ