الكتب›سنن الدارقطني›كتاب الحدود والديات وغيره

كتاب الحدود والديات وغيره

الأحاديث(٤٢٠)

صفحة 7 من 9

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي شَيْءٍ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ الدَّرَاهِمِ

ج4 ص248

لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ ، وَلَا عَلَى الْمُخْتَلِسِ

ج4 ص249

خَادِمُكُمْ سَرَقَ مَتَاعَكُمْ ، لَا قَطْعَ عَلَيْهِ

ج4 ص251

إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا

ج4 ص251

إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُسْلِمِ مَيِّتًا

ج4 ص252

كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا

ج4 ص252

لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا

ج4 ص252

لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا

ج4 ص254

وَثَمَنُ الْمِجَنِّ أَرْبَعَةُ الدَّرَاهِمِ

ج4 ص255

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي مِجَنٍّ

ج4 ص255

أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ مِجَنًّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص256

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ

ج4 ص256

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ

ج4 ص257

ثَمَنُ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ

ج4 ص257

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ دَرَاهِمَ

ج4 ص257

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يُقَوَّمُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ

ج4 ص258

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يُقَوَّمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ

ج4 ص259

أَنَّ ثَمَنَ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةُ الدَّرَاهِمِ

ج4 ص259

لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ

ج4 ص260

لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ

ج4 ص260

كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ دَرَاهِمَ

ج4 ص261

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ الحَربِيُّ أَبُو جَعفَرٍ هُوَ أَبُو نَشِيطٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدٍ

ج4 ص261

لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ

ج4 ص261

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ العَبَّاسِ حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَنِ المَسعُودِيِّ عَنِ القَاسِمِ قَالَ

ج4 ص262

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ

ج4 ص262

عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ

ج4 ص263

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ

ج4 ص264

مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ الطِّبُّ قَبْلَ ذَلِكَ

ج4 ص265

مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَكُنْ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا

ج4 ص266

بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ

ج4 ص266

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ

ج4 ص267

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ الْآنَ لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْغَمِسُ فِيهَا

ج4 ص267

إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا

ج4 ص269

أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ

ج4 ص269

أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ

ج4 ص270

أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ

ج4 ص270

كَانَ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ ، وَكَانَ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ

ج4 ص270

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُكَاتَبِ

ج4 ص271

يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ

ج4 ص272

كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ

ج4 ص272

مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ

ج4 ص273

لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي عَشْرَةِ دَرَاهِمَ

ج4 ص274

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ

ج4 ص274

الْمُرْتَدَّةُ تُسْتَأْنَى وَلَا تُقْتَلُ

ج4 ص275

فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ ، قَالَ : تُسْتَحْيَا

ج4 ص275

فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ ، قَالَ : تُجْبَرُ وَلَا تُقْتَلُ

ج4 ص275

لَا تُقْتَلُ النِّسَاءُ إِذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ

ج4 ص275

فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ ، قَالَ : تُسْتَحْيَا

ج4 ص276

فِي الدَّامِيَةِ بَعِيرٌ ، وَفِي الْبَاضِعَةِ بَعِيرَانِ

ج4 ص276

تَعْقِلُهَا وَلَا تَرِثُهَا

ج4 ص277