كتاب الحدود والديات وغيره
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٢٠)
صفحة 5 من 9إِنَّهَا لَا تُحْصِنُكَ
أَنَّ رَجُلًا يَهُودِيًّا قُتِلَ غِيلَةً ، فَقَضَى فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ
فِي دِيَةِ كُلِّ مُعَاهَدٍ مَجُوسِيٍّ أَوْ غَيْرِهِ الدِّيَةُ وَافِيَةٌ
دِيَةُ الْمُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شَيبَانَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
الرِّجْلُ جُبَارٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ
النَّارُ جُبَارٌ
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ
الدَّابَّةُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالرِّجْلُ جُبَارٌ
فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَهْلِ الْأَمْوَالِ حِفْظَ أَمْوَالِهِمْ بِالنَّهَارِ
فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَهْلِ الْحَوَائِطِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ دَخَلَتْ حَائِطًا
أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ ضَارِيَةٌ فَأَفْسَدَتْ
أَنَّ نَاقَةً لِآلِ الْبَرَاءِ أَفْسَدَتْ شَيْئًا ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ حِفْظَ الثِّمَارِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ
أَنَّ نَاقَةً لَهُمْ
فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَهْلِ الْحَوَائِطِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَنْ عِنْدَهُ ، فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ
إِنَّ النَّاسَ قَدِ انْهَمَكُوا فِي الْخَمْرِ ، وَتَحَاقَرُوا الْعُقُوبَةَ فِيهِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ حَدَّثَنَا رَوحٌ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ حَدَّثَنَا ابنُ شِهَابٍ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ
قُومُوا إِلَيْهِ ، فَقَامَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِشَارِبٍ ، وَهُوَ بِحُنَيْنٍ
أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَمُوتَ إِنْ أَنَا ضَرَبْتُهَا ، فَأَدَعُهَا حَتَّى تَبْرَأَ ، ثُمَّ أَضْرِبُهَا ؟ قَالَ : أَحْسَنْتَ
فَوَدَعْتُهَا حَتَّى تَمَاثَلَ وَتَشْتَدَّ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُعَيِّرْهَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ وَآخَرُونَ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ وَعَلِيُّ بنُ حَربٍ وَعَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ وَعَبدُ المَلِكِ المَيمُونِيُّ قَالُوا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو الأَزهَرِ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ أَخبَرَنِي سَعِيدٌ المَقبُرِيُّ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَابنُ نُمَيرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن سَعِيدٍ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَضْرِبْهَا بِكِتَابَ اللهِ
وَعَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ شِهَابٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا ، فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ
وَلَوْ بِنَقِيضٍ مِنْ شَعَرٍ
وَاعْتَرَفَ الْيَهُودِيُّ
فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ ، فَرُجِمَ
أَنَّ رَجُلًا زَنَى ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجُلِدَ الْحَدَّ
أَنَّ رَجُلًا زَنَى بِامْرَأَةٍ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجُلِدَ الْحَدَّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اجْلِسْ
إِنَّمَا قَضَيْتُ عَلَيْكُمْ بِقَضَاءِ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَخَذَ دِيَتَهُ دَنَانِيرَ
أَنَّ عُمَرَ جَعَلَ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلَافٍ
كَانَ عُمَرُ يَجْعَلُ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلَافٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذِ تَمْرٍ ، فَجَلَدَهُ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيَةَ الْعَامِرِيَّيْنِ دِيَةَ الْمُسْلِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ دِيَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ