الكتب›سنن الدارقطني›كتاب الحدود والديات وغيره

كتاب الحدود والديات وغيره

الأحاديث(٤٢٠)

صفحة 4 من 9

دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ

ج4 ص149

كَانَ عُمَرُ يَجْعَلُ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلَافٍ

ج4 ص150

وُجِدَ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كِتَابَانِ : " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا فِي الْأَرْضِ

ج4 ص150

أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - نَهَى أَصْحَابَهُ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَى الْخَوَارِجِ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا

ج4 ص151

تَكُونُ فِتْنَةٌ ؛ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ

ج4 ص152

لَا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ

ج4 ص153

إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ مُتَعَمِّدًا ، فَهُوَ قَوَدٌ

ج4 ص154

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ

ج4 ص154

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَا لَا يَقْتُلَانِ الْحُرَّ

ج4 ص155

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المُقرِئُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ العَبَّاسِ الطَّبَرِيُّ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا

ج4 ص155

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِذِي عَهْدٍ

ج4 ص155

فِي الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ ، قَالَ : فِيهِ ثَمَنُهُ

ج4 ص156

أَنَا أَكْرَمُ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ

ج4 ص156

أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ

ج4 ص157

أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ

ج4 ص158

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الجَنبِيُّ عَنِ الحَجَّاجِ مِثلَهُ

ج4 ص159

إِنَّمَا سَمَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْيُنَهُمْ

ج4 ص159

لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ

ج4 ص160

أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ

ج4 ص161

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُحَارِبِ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِذَا عَدَا فَقَطَعَ الطَّرِيقَ

ج4 ص162

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ

ج4 ص163

أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا قَتَلَ ، وَالْآخَرُ أَمْسَكَ

ج4 ص164

يُقْتَلُ الْقَاتِلُ ، وَيُصْبَرُ الصَّابِرُ

ج4 ص165

إِذَا أَمْسَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَقَتَلَهُ الْآخَرُ

ج4 ص165

يُقْتَلُ الْقَاتِلُ وَيُحْبَسُ الْمُمْسِكُ

ج4 ص165

أَنَّهُ قَضَى بِذَلِكَ

ج4 ص166

لَا يُقَادُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ

ج4 ص166

لَا يُقَادُ الْأَبُ مِنَ ابْنِهِ

ج4 ص167

لَا تُقَامُ الْحُدُودُ بِالْمَسْجِدِ

ج4 ص167

لَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ

ج4 ص168

لَا يُقَادُ الْوَالِدُ بِوَلَدِهِ

ج4 ص168

نُقِيدُ الْأَبَ مِنَ ابْنِهِ

ج4 ص169

لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ

ج4 ص170

وَلَا يُقَادُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ

ج4 ص171

لَا يُقَادُ الْأَبُ بِالِابْنِ

ج4 ص171

أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا ، فَجَلَدَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِائَةَ جَلْدَةٍ

ج4 ص172

أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا ، فَجَلَدَهُ

ج4 ص173

حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ البَزَّازُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن إِسحَاقَ بنِ عَبدِ

ج4 ص174

وَعَن إِسحَاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي فَروَةَ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج4 ص174

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ

ج4 ص174

دِيَةُ ذِمِّيٍّ دِيَةُ مُسْلِمٍ

ج4 ص175

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ دِيَةَ الْمُعَاهَدِ كَدِيَةِ الْمُسْلِمِ

ج4 ص175

أَنَّ رَجُلًا مُسْلِمًا قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ عَمْدًا

ج4 ص176

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَعَلَ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلَافٍ

ج4 ص176

دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ ، وَالْمَجُوسِيِّ ثَمَانِ مِائَةٍ

ج4 ص176

حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَحمَدَ بنِ السَّمَّاكِ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَن مَنصُورٍ

ج4 ص177

لَا يُحْصِنُ الشِّرْكُ بِاللهِ شَيْئًا

ج4 ص177

مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ

ج4 ص178

مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ

ج4 ص178

مَنْ كَانَتْ لَهُ ذِمَّتُنَا ، فَدَمُهُ كَدِمَائِنَا

ج4 ص179