الكتب›سنن الدارقطني›كتاب المكاتب

كتاب المكاتب

الأحاديث(١٨٤)

صفحة 3 من 4

هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ

ج5 ص320

مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ رَجُلٌ فَلَهُ وَلَاؤُهُ

ج5 ص321

هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ

ج5 ص322

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَابِسٍ وَعَبدُ الرَّحِيمِ بنُ

ج5 ص322

لَا تَحِلُّ اللُّقَطَةُ ، مَنِ الْتَقَطَ شَيْئًا فَلْيُعَرِّفْهُ سَنَةً

ج5 ص322

فُرِغَ مِنْ أَرْبَعٍ : الْخَلْقِ ، وَالْخُلُقِ ، وَالرِّزْقِ ، وَالْأَجَلِ

ج5 ص323

لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ

ج5 ص323

قَوْلُ اللهِ تَعَالَى خَيْرٌ مِنْ قَوْلِ عَائِشَةَ

ج5 ص324

لَا يُحَرِّمُ دُونَ خَمْسِ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ

ج5 ص325

قَضَاءُ اللهِ تَعَالَى خَيْرٌ مِنْ قَضَائِكَ وَقَضَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ

ج5 ص325

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَنِ ابنِ عُمَرَ وَابنِ الزُّبَيرِ

ج5 ص325

إِنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا

ج5 ص325

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ح وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا

ج5 ص302

أَنَّهُ سَأَلَهُ : تَرَى تَحْرِيمَ الرَّضَاعَةِ مَنْ وَاحِدَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج5 ص302

لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا شَدَّ الْعَظْمَ ، وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ

ج5 ص305

يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ

ج5 ص302

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ رَجُلٍ لَهُ امْرَأَةٌ وَسُرِّيَّةٌ ، فَوَلَدَتْ إِحْدَاهُمَا غُلَامًا

ج5 ص317

مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ

ج5 ص284

وَعَنِ الحَسَنِ بنِ عُمَارَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى

ج5 ص284

وَعَنِ الحَسَنِ بنِ عُمَارَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص284

مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي إِسْرَائِيلَ

ج5 ص285

مُرُوهُ فَلْيَقْعُدْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ

ج5 ص285

الْأَيْمَانُ أَرْبَعَةٌ

ج5 ص286

كُلُّ اسْتِثْنَاءٍ غَيْرِ مَوْصُولٍ ، فَصَاحِبُهُ حَانِثٌ

ج5 ص286

بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا ، لَيْسَ هَذَا نَذْرًا

ج5 ص287

أَتُرِيدِينَ أَنْ تَكُونِي مِثْلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ

ج5 ص288

تُكَفِّرِينَ يَمِينَكِ ، وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ فَتَاكِ وَفَتَاتِكِ

ج5 ص289

جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ نَذَرَتْ فِي نَحْرِ ابْنِهَا ، فَأَمَرَهَا بِالْكَفَّارَةِ

ج5 ص289

كَفَّارَةُ الْيَمِينِ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ

ج5 ص290

لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ

ج5 ص290

فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ قَالَ : مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ

ج5 ص291

ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ فِيهِنَّ مُدٌّ

ج5 ص291

لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ ، فِيهِ إِدَامُهُ

ج5 ص291

إِذَا عَجَزَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ عَنِ الصِّيَامِ أَطْعَمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مُدًّا

ج5 ص292

إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ زَوْجِهَا فَجَاءَتْ عَلَى ذَلِكَ بِشَاهِدٍ عَدْلٍ

ج5 ص292

شَهِدَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ دَقُوقَاءَ نَصْرَانِيَّانِ عَلَى وَصِيَّةِ مُسْلِمٍ مَاتَ عِنْدَهُمْ

ج5 ص292

أَمَا إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

ج5 ص293

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّهَيرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَهضَمٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ

ج5 ص294

آمَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ

ج5 ص294

لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ آمَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص295

حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المُفَضَّلِ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج5 ص296

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : " أَرْبَعَةٌ لَا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَمٍ

ج5 ص296

كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، وَعَدِيُّ بْنُ بَدَّاءٍ ، وَكَانَا يَخْتَلِفَانِ إِلَى مَكَّةَ بِالتِّجَارَةِ

ج5 ص297

كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ وَعَدِيٌّ يَخْتَلِفَانِ إِلَى مَكَّةَ ، فَخَرَجَ مَعَهُمَا فَتًى مِنْ بَنِي سَهْمٍ

ج5 ص298

مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُقِيمُوا عَلَيْهِمَا الْحَدَّ

ج5 ص299

إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ

ج5 ص300

إِنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا

ج5 ص301

لَيْسَ عَلَى مَقْهُورٍ يَمِينٌ

ج5 ص302

أَقُلْتَ : عَلَيَّ نَذْرٌ ؟ قَالَ الرَّجُلُ : لَا

ج5 ص283

مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ

ج5 ص279