كتاب الحج
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٨٥)
صفحة 3 من 8مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن حَجَّاجٍ بِإِسنَادِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ؟ قَالَ : " لَا
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ ؛ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
وَأَنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ
مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ
لَيْسَ مِنْ خَلْقِ اللهِ أَحَدٌ إِلَّا عَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
صَلَاتَانِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ
مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّ أَوْ عُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
وَاللهِ مَا دَخَلَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطُّ إِلَّا حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا
عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ : الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ
أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ ؟ قَالَ : " نَعَمِ ، الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ
مَنْ حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
لَا بَلْ لِلْأَبَدِ ، دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
لَا تَصْعَدِ الْمَرْأَةُ عَلَى الصَّفَا
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ رَمَلٌ بِالْبَيْتِ
وَقَصَتْ بِرَجُلٍ نَاقَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَمَاتَ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُكَفَّنَ فِي ثَوْبَيْهِ
كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ
كُنَّا نَخْرُجُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ
إِحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ سَعْيٌ بِالْبَيْتِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو الزُّبَيرِ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْنِ ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ
فِي الْمُحْرِمِ يَمُوتُ قَالَ : " خَمِّرُوهُمْ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ وَأَنَا أَسمَعُ حَدَّثَكُم أَبُو عُبَيدِ اللهِ سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا عَبدُ
مَنْ مَاتَ فِي هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَاجٍّ أَوْ مُعْتَمِرٍ ، لَمْ يُعْرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ السُّوطِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ السَّرَخسِيُّ مِثلَهُ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ، وَلَا تُغَطُّوا وَجْهَهُ
وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَادْفِنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
إِنَّ هَذَا الَأَذَى ، أَمَعَكَ نُسُكٌ
أَنْتَ سَعِيدٌ ، فَأَيُّنَا أَكْبَرُ أَنَا أَوْ أَنْتَ
أَرْبَعَةٌ لَا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَمٍ
إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرِ فَلْيُهْدِ إِلَى أَهْلِهِ
حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لَا تَحُجُّوا
فِي الْمُحْرِمِ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ