الكتب›سنن الدارقطني›كتاب الأشربة وغيرها

كتاب الأشربة وغيرها

الأحاديث(٩٨)

صفحة 2 من 2

مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَحُسْوَةٌ مِنْهُ حَرَامٌ

ج5 ص460

مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْجَرْعَةُ مِنْهُ حَرَامٌ

ج5 ص460

مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ

ج5 ص460

مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ

ج5 ص461

إِنَّمَا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا

ج5 ص461

قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ

ج5 ص463

قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ

ج5 ص463

إِنَّ اللهَ لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لِاسْمِهَا ، وَإِنَّمَا حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا

ج5 ص463

اشْرَبُوا وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج5 ص464

إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ

ج5 ص464

انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي إِلَى عَلِيِّ نَتَعَشَّى ، فَتَعَشَّيْنَا ، ثُمَّ سَقَانَا

ج5 ص464

اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ ، وَلَا تَسْكَرُوا

ج5 ص465

وَالْخَمْرُ جِمَاعُ الْإِثْمِ

ج5 ص444

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ

ج5 ص466

اشْرَبُوا فِي الْمُزَفَّتِ وَلَا تَسْكَرُوا

ج5 ص466

نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ ، فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَلَا تَسْكَرُوا

ج5 ص466

كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِي أَيِّ سِقَاءٍ شِئْتُمْ

ج5 ص467

أَلَا إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا

ج5 ص467

كُنْتُ أَنْبِذُ النَّبِيذَ لِعُمَرَ بِالْغَدَاةِ ، وَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً

ج5 ص468

إِنِّي لَأَشْرَبُ هَذَا النَّبِيذَ الشَّدِيدَ يَقْطَعُ مَا فِي بُطُونِنَا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ

ج5 ص468

نُبِذَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِقُدُومِهِ ، فَتَأَخَّرَ يَوْمًا

ج5 ص468

تَلَقَّتْ ثَقِيفُ عُمَرَ بِنَبِيذٍ ، فَوَجَدَهُ شَدِيدًا ، فَدَعَا بِمَاءٍ

ج5 ص469

إِنَّا لَنَشْرَبُ النَّبِيذَ لِيَقْطَعَ مَا فِي بُطُونِنَا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ أَنْ يُؤْذِيَنَا

ج5 ص469

أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ

ج5 ص469

مَنْ رَابَهُ مِنْ هَذَا النَّبِيذِ شَيْءٌ فَلْيَكْسِرْ مَنَّتَهُ بِالْمَاءِ

ج5 ص470

إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا ، فَأَمَّا وَرِكُهَا وَأَطَايِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَنَا مِنْ أَهْلِ الْآفَاقِ وَالْمُسْلِمِينَ

ج5 ص470

إِنْ رَابَكُمْ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ

ج5 ص471

أَنَّهُ جَلَدَ رَجُلًا وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ الْحَدَّ تَامًّا

ج5 ص471

أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عَلِيٍّ نَبِيذًا بِصِفِّينَ

ج5 ص472

أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ

ج5 ص472

أَلَا خَمَّرْتِهِ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضِيهِ عَلَيْهِ

ج5 ص472

طَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَيْتِ وَقَالَ : " اسْقُونِي "

ج5 ص473

إِذَا اغْتَلَمَتْ أَسْقِيَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ

ج5 ص473

عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ

ج5 ص474

لَا ، عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ

ج5 ص475

إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمُ الْأَنْبِذَةُ فَاكْسِرْهَا بِالْمَاءِ

ج5 ص475

سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّبِيذِ : حَلَالٌ هُوَ أَوْ حَرَامٌ ؟ قَالَ : " حَلَالٌ

ج5 ص476

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذِ تَمْرٍ فَجَلَدَهُ

ج5 ص476

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذٍ فَجَلَدَهُ

ج5 ص477

مَا فِي شَرْبَةٍ مِنْ نَبِيذٍ مَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يُغَرِّرَ فِيهَا بِدِينِهِ

ج5 ص477

أَهْرِقِ الْخَمْرَ ، وَكَسِّرِ الدِّنَانَ

ج5 ص477

إِنَّهَا دَاءٌ ، وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ

ج5 ص478

أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ لِيَتَامَى ، فَاشْتَرَى بِهِ خَمْرًا ، قَالَ : فَنَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ

ج5 ص479

مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ . قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا

ج5 ص480

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ : أَتُتَّخَذُ خَلًّا ؟ قَالَ : " لَا

ج5 ص479

أَتُتَّخَذُ خَلًّا ؟ قَالَ : " لَا

ج5 ص479

الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ

ج5 ص443

لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ وَلَا مُقَيَّرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ

ج5 ص465