كتاب الأشربة وغيرها
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٨)
صفحة 2 من 2مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَحُسْوَةٌ مِنْهُ حَرَامٌ
مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْجَرْعَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ
إِنَّمَا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا
قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
إِنَّ اللهَ لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لِاسْمِهَا ، وَإِنَّمَا حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا
اشْرَبُوا وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي إِلَى عَلِيِّ نَتَعَشَّى ، فَتَعَشَّيْنَا ، ثُمَّ سَقَانَا
اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ ، وَلَا تَسْكَرُوا
وَالْخَمْرُ جِمَاعُ الْإِثْمِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ
اشْرَبُوا فِي الْمُزَفَّتِ وَلَا تَسْكَرُوا
نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ ، فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَلَا تَسْكَرُوا
كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِي أَيِّ سِقَاءٍ شِئْتُمْ
أَلَا إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
كُنْتُ أَنْبِذُ النَّبِيذَ لِعُمَرَ بِالْغَدَاةِ ، وَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً
إِنِّي لَأَشْرَبُ هَذَا النَّبِيذَ الشَّدِيدَ يَقْطَعُ مَا فِي بُطُونِنَا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
نُبِذَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِقُدُومِهِ ، فَتَأَخَّرَ يَوْمًا
تَلَقَّتْ ثَقِيفُ عُمَرَ بِنَبِيذٍ ، فَوَجَدَهُ شَدِيدًا ، فَدَعَا بِمَاءٍ
إِنَّا لَنَشْرَبُ النَّبِيذَ لِيَقْطَعَ مَا فِي بُطُونِنَا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ أَنْ يُؤْذِيَنَا
أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ
مَنْ رَابَهُ مِنْ هَذَا النَّبِيذِ شَيْءٌ فَلْيَكْسِرْ مَنَّتَهُ بِالْمَاءِ
إِنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا ، فَأَمَّا وَرِكُهَا وَأَطَايِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَنَا مِنْ أَهْلِ الْآفَاقِ وَالْمُسْلِمِينَ
إِنْ رَابَكُمْ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ
أَنَّهُ جَلَدَ رَجُلًا وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ الْحَدَّ تَامًّا
أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عَلِيٍّ نَبِيذًا بِصِفِّينَ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ
أَلَا خَمَّرْتِهِ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضِيهِ عَلَيْهِ
طَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَيْتِ وَقَالَ : " اسْقُونِي "
إِذَا اغْتَلَمَتْ أَسْقِيَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ
لَا ، عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمُ الْأَنْبِذَةُ فَاكْسِرْهَا بِالْمَاءِ
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّبِيذِ : حَلَالٌ هُوَ أَوْ حَرَامٌ ؟ قَالَ : " حَلَالٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذِ تَمْرٍ فَجَلَدَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذٍ فَجَلَدَهُ
مَا فِي شَرْبَةٍ مِنْ نَبِيذٍ مَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يُغَرِّرَ فِيهَا بِدِينِهِ
أَهْرِقِ الْخَمْرَ ، وَكَسِّرِ الدِّنَانَ
إِنَّهَا دَاءٌ ، وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ لِيَتَامَى ، فَاشْتَرَى بِهِ خَمْرًا ، قَالَ : فَنَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ . قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ : أَتُتَّخَذُ خَلًّا ؟ قَالَ : " لَا
أَتُتَّخَذُ خَلًّا ؟ قَالَ : " لَا
الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ
لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ وَلَا مُقَيَّرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ