الكتب›سنن الدارقطني›كتاب المكاتب

كتاب المكاتب

الأحاديث(١٨٤)

صفحة 2 من 4

إِنَّ أَحَادِيثَنَا يَنْسَخُ بَعْضُهَا بَعْضًا كَنَسْخِ الْقُرْآنِ

ج5 ص255

كَانَ يَقُولُ الْقَوْلَ ، ثُمَّ يَلْبَثُ حِينًا ، ثُمَّ يَنْسَخُهُ بِقَوْلٍ آخَرَ

ج5 ص256

إِيَّاكُمْ وَأَصْحَابَ الرَّأْيِ ، فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءُ السُّنَنِ

ج5 ص256

إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ حَدَثَ فِيهِمُ الْمُوَلَّدُونَ

ج5 ص257

إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ

ج5 ص257

إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ

ج5 ص258

بَايَعَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص259

كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ خَرَّ سَاجِدًا لِلهِ

ج5 ص260

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُقَاتِلَ ، عَنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

ج5 ص261

كَلَامِي لَا يَنْسَخُ كَلَامَ اللهِ ، وَكَلَامُ اللهِ يَنْسَخُ كَلَامِي

ج5 ص255

لَا بَأْسَ أَنْ تُفْطِرَ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعُ فِي رَمَضَانَ الْيَوْمَ بَيْنَ الْأَيَّامِ

ج5 ص248

كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُقَوِّمَ الرَّجُلُ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ عَلَى نَفْسِهِ

ج5 ص248

بِرِّيهَا ، فَإِنَّ الْإِثْمَ عَلَى الْمُحَنِّثِ

ج5 ص251

مَنْ حَلَفَ عَلَى أَحَدٍ بِيَمِينٍ ، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ سَيُبِرُّهُ فَلَمْ يَفْعَلْ ، فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِي لَمْ يُبِرَّهُ

ج5 ص250

أَنَّ حُذَيْفَةَ بَدَا لَهُ الصَّوْمُ بَعْدَمَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَامَ

ج5 ص252

أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ بَدَا لَهُ بَعْدَ أَنْ زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَصَامَ

ج5 ص253

لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى جَارِهِ ، فَخَذَفَ عَيْنَهُ بِحَصَاةٍ ، فَلَا دِيَةَ ، وَلَا قَضَاءَ ، وَلَا قِصَاصَ

ج5 ص253

أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْعِلْمِ

ج5 ص254

الْقُرْآنُ ذَلُولٌ ، ذُو وُجُوهٍ ، فَاحْمِلُوهُ عَلَى أَحْسَنِ وُجُوهِهِ

ج5 ص255

أَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ ، فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشْرَ أَوَاقٍ فَهُوَ عَبْدٌ

ج5 ص213

يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ

ج5 ص215

ارْفَعْهُ إِلَى بَيْتِ الْمَالِ . ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا : هَذَا مَالُكِ فِي بَيْتِ الْمَالِ

ج5 ص214

حَدَّثَنَا الفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ الفَهمِيُّ البَيطَارِيُّ حَدَّثَنَا

ج5 ص235

إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا أَوْ مِيرَاثًا وَرِثَ بِحِسَابِ مَا عَتَقَ مِنْهُ

ج5 ص214

لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَلَا الرَّضْعَتَانِ

ج5 ص305

لَا تُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ

ج5 ص305

لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَأَنْشَزَ الْعَظْمَ

ج5 ص304

لَا تَسْأَلُونِي مَا دَامَ هَذَا الْحَبْرُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ

ج5 ص306

لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ

ج5 ص306

لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ

ج5 ص307

لَا رَضَاعَ إِلَّا فِي الْحَوْلَيْنِ فِي الصِّغَرِ

ج5 ص308

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْمَصَّةِ الْوَاحِدَةِ ، أَتُحَرِّمُ ؟ قَالَ : " لَا

ج5 ص308

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ

ج5 ص309

اذْهَبِي فَقُولِي لَهُ : فَلْيُضَاجِعْهَا هَنِيئًا مَرِيئًا

ج5 ص309

كَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا

ج5 ص310

كَيْفَ بِكَ وَقَدْ قِيلَ " ؟ ! قَالَ : وَنَهَاهُ عَنْهَا

ج5 ص312

تَزَوَّجْتُ بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ

ج5 ص313

كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ

ج5 ص313

دَعْهَا عَنْكَ ، لَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا

ج5 ص313

ائْذَنِي لَهُ ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ

ج5 ص314

فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آذَنَ لَهُ

ج5 ص314

لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ ، وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا

ج5 ص316

لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَلَا الرَّضْعَتَانِ

ج5 ص316

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ

ج5 ص303

إِنَّ الرَّضَاعَةَ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ لَا تُحَرِّمُ شَيْئًا

ج5 ص317

لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ

ج5 ص318

الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ

ج5 ص319

لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ

ج5 ص319

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ

ج5 ص319

نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ

ج5 ص320