الكتب›سنن الدارقطني›كتاب الحدود والديات وغيره

كتاب الحدود والديات وغيره

الأحاديث(٤٢٠)

صفحة 2 من 9

مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ - وَالْخَبْلُ عَرَجٌ - فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ

ج4 ص86

أَعْتَى الْخَلْقِ عَلَى اللهِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ

ج4 ص87

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ

ج4 ص87

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ بَحرٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو سَهلِ

ج4 ص89

إِنَّ اللهَ تَعَالَى حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ

ج4 ص89

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ ، فَهِيَ حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا

ج4 ص89

قَالَ حَجَّاجٌ وَحَدَّثَنِي عَونُ بنُ أَبِي جُحَيفَةَ عَن أَبِي جُحَيفَةَ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ إِلَّا أَن يَختَلِفَ مَنطِقُهُمَا فِي الشَّيءِ

ج4 ص90

إِنَّ أَعْمَى كَانَ يُنْشِدُ فِي الْمَوْسِمِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج4 ص91

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ زَنَى بِفُلَانَةٍ

ج4 ص91

إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنِ الْجَلْدِ

ج4 ص92

كَانَ مُقْعَدٌ عِنْدَ جِدَارِ سَعْدٍ ، فَفَجَرَ بِامْرَأَةٍ ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَاعْتَرَفَ

ج4 ص93

أَنَّ مُقْعَدًا أُحَيْبِنَ - فَذَكَرَ زَمَانَةً - كَانَ عِنْدَ جِدَارِ أُمِّ سَعْدٍ

ج4 ص94

خُذُوا لَهُ عُثْكُولًا - يَعْنِي عِذْقًا - فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ وَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً

ج4 ص94

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مُذْنِبًا لَوَسِعَتْهُمْ

ج4 ص95

لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ

ج4 ص97

جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص97

اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ، ثُمَّ احْسِمُوهُ ، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ

ج4 ص97

أَسَرَقْتَ ؟ مَا إِخَالُهُ سَرَقَ

ج4 ص98

حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا جُمهُورُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا سَيفُ

ج4 ص99

إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ قَطَعْتُ يَدَهُ الْيُمْنَى ، فَإِنْ عَادَ قَطَعْتُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى

ج4 ص99

جَاءَ رَجُلٌ وَأُمُّهُ إِلَى عَلِيٍّ يَعْنِي : ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنِي هَذَا قَتَلَ زَوْجِي

ج4 ص99

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ

ج4 ص100

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن

ج4 ص101

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ

ج4 ص102

أَلَا إِنَّ قَتِيلَ خَطَأِ الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا

ج4 ص103

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ

ج4 ص104

سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ

ج4 ص104

لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ

ج4 ص104

لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ

ج4 ص105

كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ

ج4 ص105

كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ

ج4 ص107

كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الْحَدِيدَةِ فَهُوَ خَطَأٌ

ج4 ص107

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا سَعدَانُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا قَيسٌ عَن أَبِي حَصِينٍ عَن

ج4 ص108

ادْرَءُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ

ج4 ص62

الْقَوَدُ بِالسَّيْفِ ، وَالْخَطَأُ عَلَى الْعَاقِلَةِ

ج4 ص108

مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ

ج4 ص108

أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا ، فَتَسْتَحِقُّوا دَمَ صَاحِبِكُمْ أَوْ قَاتِلِكُمْ

ج4 ص110

أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِيهِمْ فِي بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ فِي رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج4 ص111

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ أَتَيَا خَيْبَرَ

ج4 ص112

تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ قَسَامَةً ، تَسْتَحِقُّونَ بِهِ قَاتِلَكُمْ

ج4 ص112

تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ

ج4 ص113

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ الحَمَّالُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ

ج4 ص113

خَرَجَ قَوْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى خَيْبَرَ ، فَقُتِلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص113

الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى

ج4 ص114

الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى

ج4 ص114

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ

ج4 ص115

شَهِدْتُ عَلِيًّا وَأُتِيَ بِأَخِي بَنِي عِجْلٍ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ قَبِيصَةَ ، تَنَصَّرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ

ج4 ص115

حَدَّثَنَا ابنُ الجُنَيدِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا

ج4 ص62

أَلَا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ

ج4 ص117

تَعَافُوا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ

ج4 ص118