بَابُ مَا جَاءَ فِي تَنْبِيهِ الْإِمَامِ عَلَى مَنْ يَرَاهُ أَهْلًا لِلْخِلَافَةِ بَعْدَهُ
الأحاديث(١٥)
اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، فَكَانَ إِذَا وَجَدَ خِفَّةً صَلَّى
فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ
ضَعُوا مَاءً فِي الْمِخْضَبِ
وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ ، وَهُوَ حَيٌّ
لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ ؛ فَأُصَلِّي عَلَيْكِ وَأَدْفِنُكِ
إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
عَاوَدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَلِكَ ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَى مُعَاوَدَتِهِ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يَتَشَاءَمَ النَّاسُ بِأَبِي بَكْرٍ
أَصْبَحَ النَّاسُ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ
رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ
رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ
فَأَشَارَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ ، ثُمَّ دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَرْخَى السِّتْرَ . فَتُوُفِّيَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ