الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب القسامة›باب أصل القسامة والبداية فيها مع اللوث بأيمان المدعي

باب أصل القسامة والبداية فيها مع اللوث بأيمان المدعي

الأحاديث(٢١)

أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ لَيْثٍ أَجْرَى فَرَسًا

ج8 ص125

وَايْمُ اللهِ ، مَا كَانَ سَهْلٌ بِأَكْثَرَ عِلْمًا مِنْهُ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَسَنَّ مِنْهُ

ج8 ص120

لَمَّا حَجَّ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَجَّتَهُ الْأَخِيرَةَ الَّتِي لَمْ يَحُجَّ غَيْرَهَا

ج8 ص125

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَتَبَ فِي قَتِيلٍ وُجِدَ بَيْنَ خَيْوَانَ وَوَادِعَةَ

ج8 ص124

أَنَّ قَتِيلًا وُجِدَ فِي خَرِبَةِ وَادِعَةِ هَمْدَانَ

ج8 ص123

وُجِدَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَتِيلًا فِي دَالِيَةِ نَاسٍ مِنَ الْيَهُودِ

ج8 ص123

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا بِشرُ بنُ الحَكَمِ

ج8 ص123

الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى

ج8 ص123

مَضَتِ السُّنَّةُ فِي الْقَسَامَةِ

ج8 ص122

أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَسَامَةَ الدَّمِ

ج8 ص122

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج8 ص122

يَحْلِفُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ رَجُلًا

ج8 ص121

فَقَد أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَنبَأَ الرَّبِيعُ أَنبَأَ الشَّافِعِيُّ قَالَ وَمِن كِتَابِ عُمَرَ

ج8 ص121

تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ

ج8 ص120

أَفَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا يَحْلِفُونَ أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ

ج8 ص119

تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ فَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ

ج8 ص119

اسْتَحِقُّوا صَاحِبَكُمْ " . أَوْ قَالَ : " قَتِيلَكُمْ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ

ج8 ص118

أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا وَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ أَوْ صَاحِبَكُمْ

ج8 ص118

أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا فَتَسْتَحِقُّونَ صَاحِبَكُمْ أَوْ قَاتِلَكُمْ

ج8 ص118

لَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ

ج8 ص117

لَقَدْ رَكَضَتْنِي فَرِيضَةٌ مِنْ تِلْكَ الْفَرَائِضِ فِي مِرْبَدٍ لَنَا

ج8 ص118