الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب القسم والنشوز

كتاب القسم والنشوز

الأبواب الفرعية

باب لا تطيع المرأة زوجها في معصية١باب ما جاء في قول الله عز وجل وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا٨باب ما يستحب لها رعايته لحق زوجها وإن لم يلزمها شرعا٣باب ما جاء في عظم حق الزوج على المرأة٥باب حق المرأة على الرجل٧باب كراهية كفرانها معروف زوجها٢باب ما لا يجوز للمرأة أن تتزين به٤باب ما جاء في خضاب النساء٢باب نتف الشيب٣باب ما يصبغ به٩باب ما جاء في خضاب الرجال٧باب المرأة ترجع فيما وهبت من يومها١باب ما جاء في دخول الحمام٨باب الرجل لا يفارق التي رغب عنها ولا يعدل لها١باب غيرة الأزواج وغيرهم عند الريبة١باب ما جاء في قول الله عز وجل ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم١١باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف٣باب غيرة النساء ووجدهن٢باب المتشبع بما لم ينل وما ينهى عنه من افتخار الضرة٢باب الحكمين في الشقاق بين الزوجين١٢باب الاختيار في ترك الضرب٢باب لا يضرب الوجه ولا يقبح ولا يهجر إلا في البيت١باب لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته١باب ما جاء في ضربها٤باب لا يجاوز بها في هجرة الكلام ثلاثا١باب ما جاء في هجرتها١باب ما جاء في وعظها١باب الحر ينكح حرة على أمة فيقسم للحرة يومين وللأمة يوما٣باب نشوز المرأة على الرجل١باب القسم للنساء إذا حضر سفر٢باب الحال التي يختلف فيها حال النساء١٣باب الرجل يدخل على نسائه نهارا للحاجة لا ليأوي٣باب ما جاء في بيان حقه عليها٨

الأحاديث(١٣٣)

صفحة 1 من 3

لَا إِنَّهُ قَدْ لُعِنَ الْمُوصِلَاتُ

ج7 ص294

يَا رَسُولَ اللهِ لَا تُطَلِّقْنِي وَأَمْسِكْنِي ، وَاجْعَلْ يَوْمِي لِعَائِشَةَ ، فَفَعَلَ

ج7 ص297

أُنْزِلَ فِي سَوْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَأَشْبَاهِهَا وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا

ج7 ص297

فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ لَهَا بِيَوْمِ سَوْدَةَ

ج7 ص296

أَنَّ السُّنَّةَ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ اللَّتَيْنِ ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمَا نُشُوزَ الْمَرْءِ وَإِعْرَاضَهُ عَنِ امْرَأَتِهِ

ج7 ص296

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ

ج7 ص296

نَزَلَتْ فِي الْمَرْأَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ لَا يَسْتَكْثِرُ مِنْهَا ، فَيُرِيدُ أَنْ يُطَلِّقَهَا ، وَيَتَزَوَّجَ غَيْرَهَا

ج7 ص296

لَا تُطَلِّقْنِي وَاقْسِمْ لِي مَا بَدَا لَكَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا الْآيَةَ

ج7 ص296

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُوُفِّيَ عَنْ تِسْعِ نِسْوَةٍ وَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ

ج7 ص296

أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج7 ص293

خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ

ج7 ص293

إِخْ إِخْ " ؛ لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ ، قَالَتْ : فَاسْتَحْيَيْتُ وَعَرَفْتُ غَيْرَتَهُ قَالَتْ : قَالَ : فَوَاللهِ لَحَمْلُكِ عَلَى رَأْسِكِ أَشَدُّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ

ج7 ص293

أَيْ هَذِهِ أَذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ

ج7 ص291

فَلَا تَفْعَلُوا فَإِنِّي لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا يَسْجُدُ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ

ج7 ص291

كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ ، فَالْأَمِيرُ رَاعٍ عَلَى النَّاسِ وَهُوَ مَسْئُولٌ

ج7 ص291

لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا

ج7 ص291

حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنْ لَوْ كَانَتْ لَهُ قَرْحَةٌ فَلَحِسَتْهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ

ج7 ص291

أَنْ يُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمَ ، وَيَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَى

ج7 ص295

هُنَّ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ، وَأَطْعِمُوهُنَّ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُنَّ مِمَّا تَكْسُونَ

ج7 ص295

فَاتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ

ج7 ص295

إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ

ج7 ص295

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَإِذَا شَهِدَ أَمْرًا فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيْرٍ أَوْ لِيَسْكُتِ ، اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا

ج7 ص295

إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَزَيَّنَ لِي

ج7 ص295

لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ آخَرَ

ج7 ص295

لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ

ج7 ص294

فَأُرِيتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَرًا أَفْظَعَ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ

ج7 ص294

الْمَرْأَةُ تَغْرِزُ ظَهْرَ كَفِّهَا أَوْ مِعْصَمِهَا بِإِبْرَةٍ

ج7 ص312

لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ

ج7 ص312

لَعَنَ الْوَاشِمَةَ ، وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ، وَالْوَاصِلَةَ ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ

ج7 ص312

تَفْسِيرُ الْوَاصِلَةِ

ج7 ص312

كَانَ سَيِّدِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ رِيحَهُ أَوْ لَا يُحِبُّ رِيحَهُ وَلَيْسَ يَحْرُمُ

ج7 ص311

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ أَنْ يَرَى الْمَرْأَةَ لَيْسَ فِي يَدِهَا أَثَرُ حِنَّاءٍ أَوْ أَثَرُ خِضَابٍ

ج7 ص311

لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً

ج7 ص311

لَا تَنْزِعُوا الشَّيْبَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ تَعَالَى بِهَا دَرَجَةً

ج7 ص311

نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ وَقَالَ : " إِنَّهُ مِنْ نُورِ الْإِسْلَامِ

ج7 ص311

إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ

ج7 ص310

مَا أَحْسَنَ هَذَا

ج7 ص310

كَانَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - يَخْضِبُ

ج7 ص311

دَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَقَدْ صَبَغَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالسَّوَادِ

ج7 ص311

يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَخْتَضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الطَّيْرِ

ج7 ص311

غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ ، وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ

ج7 ص311

غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ

ج7 ص310

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنَا أَحمَدُ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ نَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ نَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ فَذَكَرَهُ بِمَعنَاهُ

ج7 ص310

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَفِّرُ

ج7 ص310

إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ

ج7 ص309

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ نَا يَحيَى بنُ يَحيَى نَا سُفيَانُ عَنِ

ج7 ص309

سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَخَضَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص309

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ إِملَاءً ثَنَا السَّرِيُّ بنُ خُزَيمَةَ نَا مُعَلَّى

ج7 ص309

دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا شَعَرًا

ج7 ص310

لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ كُنَّ فِي رَأْسِهِ فَعَلْتُ وَقَالَ : لَمْ يَخْتَضِبْ

ج7 ص309