الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ›باب من جعل الصدقة في صنف واحد من هذه الأصناف

باب من جعل الصدقة في صنف واحد من هذه الأصناف

الأحاديث(١٠)

وَعَنِ الحَجَّاجِ عَن عَطَاءٍ بِنَحوِهِ الحَجَّاجُ بنُ أَرطَاةَ لَا يُحتَجُّ بِهِ

ج7 ص7

قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : أَضَعُ زَكَاةَ مَالِي فِي صِنْفٍ مِنَ الْأَصْنَافِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ

ج7 ص8

إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ ، قَالَ : يُجْزِيكَ أَنْ تَجْعَلَهَا فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْأَصْنَافِ

ج7 ص8

أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِ بِهَذَا بَأْسًا

ج7 ص7

وَبِهَذَا الإِسنَادِ ثَنَا الحَسَنُ عَنِ الحَكَمِ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ

ج7 ص7

أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِصَدَقَةِ زَكَاةٍ ، فَأَعْطَاهَا أَهْلَ بَيْتٍ كَمَا هِيَ

ج7 ص7

إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

ج7 ص7

سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنِ الصَّدَقَةِ تُجْعَلُ فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِمَّا سَمَّى اللهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، قُلْتُ : مِمَّنْ سَمِعْتَ ؟ قَالَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُهُ

ج7 ص8

إِذَا أَعْطَى الرَّجُلُ الصَّدَقَةَ صِنْفًا وَاحِدًا مِنَ الْأَصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ أَجْزَأَهُ

ج7 ص7

لَوْلَا أَنَّهَا تُعْطَى فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ مَا أَخَذْتُهَا

ج7 ص7