كتاب الوديعة

الأحاديث(٢٠)

لَيْسَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ ضَمَانٌ

ج6 ص289

لَا ضَمَانَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ

ج6 ص289

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَمَّنَهُ وَدِيعَةً سُرِقَتْ

ج6 ص289

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - غَرَّمَهُ بِضَاعَةً كَانَتْ مَعَهُ فَسُرِقَتْ أَوْ ضَاعَتْ

ج6 ص290

اسْتُودِعْتُ مَالًا ، فَوَضَعْتُهُ مَعَ مَالِي

ج6 ص290

فِي الرَّجُلِ يُودَعُ الْوَدِيعَةَ فَيُحَرِّكُهَا يَأْخُذُ بَعْضَهَا

ج6 ص290

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى فِي وَدِيعَةٍ كَانَتْ فِي جِرَابٍ

ج6 ص289

أَنَّ رَجُلَيْنِ اسْتَوْدَعَا امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ مِائَةَ دِينَارٍ

ج6 ص289

الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ ذَنْبٍ إِلَّا الْأَمَانَةَ

ج6 ص288

اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ

ج6 ص288

لَا يُعْجِبَنَّكُمْ مِنَ الرَّجُلِ طَنْطَنَتُهُ ، وَلَكِنَّهُ مَنْ أَدَّى الْأَمَانَةَ

ج6 ص288

آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ

ج6 ص288

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرِ بنِ مَطَرٍ

ج6 ص288

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ

ج6 ص288

كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج6 ص287

لَا يَغُرَّنَّكَ صَلَاةُ رَجُلٍ وَلَا صِيَامُهُ

ج6 ص288

أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ

ج6 ص289

لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ

ج6 ص288

فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ثَلَاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهَا

ج6 ص289

لَا تَنْظُرُوا إِلَى صَلَاةِ أَحَدٍ وَلَا إِلَى صِيَامِهِ

ج6 ص288