جماع أبواب الحدث
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١٨)
صفحة 3 من 5أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَكَلَا خُبْزًا وَلَحْمًا فَصَلَّيَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي هَذَا الْبَيْتِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ يَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِقَصْعَةٍ مِنَ الْكَبِدِ وَالسَّنَامِ وَلَحْمِ الْجَزُورِ ، فَأَكَلَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ فَأَمَرَ بِهِ
إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَتَوَضَّأْ
يُعِيدُ الصَّلَاةَ وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ
إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ أَعَادَ الصَّلَاةَ وَلَمْ يُعِدِ الْوُضُوءَ
يُعِيدُ الصَّلَاةَ ، وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ
أَنَّهُ قَالَ فِي الضَّحِكِ فِي الصَّلَاةِ : لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الْوُضُوءِ
جَاءَ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ ، فَعَثَرَ ، فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ ، فَضَحِكُوا
وَعَن يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ وَمُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ عَن شُعبَةَ
كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَدَخَلَ أَعْمَى ، فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّ رَجُلًا أَعْمَى جَاءَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ ، فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ ، فَضَحِكَ طَوَائِفُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
فِيمَنْ رَعَفَ : غَسَلَ عَنْهُ الدَّمَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
الْحَدَثُ مَا كَانَ مِنَ النِّصْفِ الْأَسْفَلِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ رَجُلًا ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ ، أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
مَنْ كَانَ ضَحِكَ مِنْكُمْ ، فَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ
يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ
اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمَذْيِ مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةَ ، فَأَمَرْتُ رَجُلًا فَسَأَلَهُ
إِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ ، وَيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
تَوَضَّأْ ، وَانْضَحْ فَرْجَكَ
الْمَنِيُّ وَالْمَذْيُ وَالْوَدْيُ ، فَالْمَنِيُّ مِنْهُ الْغُسْلُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنَامُونَ ، ثُمَّ يَقُومُونَ
لَا حَتَّى تَضَعَ جَنْبَكَ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ حَتَّى تَخْفِقَ رُؤُوسُهُمْ
مَنْ نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ ، وَإِنِ اضْطَجَعَ ، فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوقَظُونَ لِلصَّلَاةِ ، حَتَّى إِنَّى لَأَسْمَعُ لِأَحَدِهِمْ غَطِيطًا
أُقِيمَتْ صَلَاةُ الْعِشَاءِ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي حَاجَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَرِبَ لَبَنًا ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ مِنْهُ
أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالصَّهْبَاءِ مِنْ أَدْنَى خَيْبَرَ صَلَّى الْعَصْرَ
يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ ، وَالْمَرْأَةُ مِثْلُ ذَلِكَ
وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ الحَافِظُ ثَنَا ابنُ قُتَيبَةَ وَأَحمَدُ بنُ عُمَيرٍ قَالَا ثَنَا
تَتَوَضَّأُ يَا بُسْرَةُ بِنْتَ صَفْوَانَ
إِذَا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا تَوَضَّأَتْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَرِبَ لَبَنًا فَلَمْ يُمَضْمِضْ
لَوْ أَنِّي أَكَلْتُ خُبْزًا وَلَحْمًا وَشَرِبْتُ لَبَنَ اللِّقَاحِ مَا بَالَيْتُ أَنْ أُصَلِّيَ وَلَا أَتَوَضَّأَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ عَرْقًا مِنْ شَاةٍ ، ثُمَّ صَلَّى
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ أَوْ قَلَسَ أَوْ وَجَدَ مَذْيًا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، أَوْ قَلَسَ ، أَوْ رَعَفَ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ